• فلوس صحيحة.. مجلس المنافسة يكشف أرباح شركات توزيع المحروقات
  • وصفتها بـ”البئيسة”.. نقابة تنتقد مخرجات الحوار القطاعي وتطالب بإدماج “الأساتذة المتعاقدين” دون “لف أو دوران”
  • الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
  • قبيل مباراة “الأسود” والبارغواي.. استنفار أمني في إشبيلية خوفا من تكرار سيناريو “ودية برشلونة”
عاجل
الجمعة 26 أغسطس 2022 على الساعة 16:30

نظام لا مصداقية له.. الجزائر تحرق أوراقها مع فرنسا

نظام لا مصداقية له.. الجزائر تحرق أوراقها مع فرنسا

أيقنت القيادات الجزائرية فشل مساعيها، بعد كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الندوة الصحفية المشتركة مع نظيره الجزائري، أمس الخميس (25 غشت)، والتي تفادى خلالها الحديث أو حتى الإشارة إلى ملف الصحراء المغربية.

نوايا مفضوحة

في تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز محمد غالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أنه “لا يمكن للدول الأوروبية بشكل عام ومنها فرنسا أن تنجر وراء أهواء الجزائر العدائية والمنحازة”.

وأوضح الغالي، أنه “بالنظر إلى مختلف الأزمات التي يعرفها العالم الدول تبحث عن شركاء مستدامين وقارين يعرفون ما يقومون به ولا يؤسسون استراتيجياتهم على الارتجال وردود الأفعال المعادية لجيرانهم”.

وتابع المتحدث، في السياق ذاته: “الأكيد أن الجزائر لا يمكن الوثوق بها، ذلك أن أول من شن الحرب على أوروبا هي الجزائر بعد إغلاق أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي ما شكل إعلانا للحرب ضد أوروبا”، لافتا إلى أن “ذلك تنفيذ للأجندة الروسية ضد عدد من الدول الأوروبية وهو ما أفقد الجزائر مصداقيتها وجعلها دولة غير موثوق فيها”.

أجندات عدائية

واعتبر الأكاديمي، في تحليله، أن “لا فرنسا ولا غيرها من دول الاتحاد الأوروبي بالبلادة لتنجر ورا خدمة أجندات حتى في المدى القصير لن تؤدي إلا إلى الدمار والبلاء”.

وخلص محمد الغالي، إلى التأكيد على أن “الجزائر تحاول أن تؤسس كل علاقاتها على العداء مع المملكة المغربية، من خلال تحريك ملفات تشكك في قضية الوحدة الترابية للمملكة من مدخل الصحراء المغربية وبالتالي ما يبنى على ردود أفعال وأمور غير محسومة يبقى باطلا وغير مؤثر”.

يشار إلى أن مستشار الرئيس الفرنسي المكلف بقضايا شمال إفريقيا والشرق الأوسط، باتريك دوريل، أكد في تصريح خلال مؤتمر صحفي نظمه قصر الإليزيه يوم الثلاثاء (23 غشت)، أن فرنسا تعتبر الصراع حول الصحراء مصدر دائم للتوتر عمر طويلا في المنطقة”، مؤكدا أن “موقف الجمهورية الفرنسية واضح وهو إيجاد حل سياسي على اعتبار أن خطة الحكم الذاتي المغربية أساس للمناقشات الجادة ذات المصداقية للتوصل إلى حل تفاوضي”.