• البام: المغرب في أزمة والحكومة غارقة في والصراعات وتبادل الاتهامات حول الانتخابات
  • السياسة تدخل على خط “كورونا” الرجاء والحسنية.. حرص أم مزايدات؟
  • طلب فدية من عائلة الدري.. الدرك يعتقل مختطف الطفل حسين 
  • تحذيرات من موجة ثانية من الوباء.. أوروبا تستعد للعودة إلى الحجر الصحي
  • كورونا فالرجاء.. تسجيل 6 إصابات جديدة في صفوف اللاعبين والحصيلة ترتفع
عاجل
الخميس 17 سبتمبر 2020 على الساعة 22:30

مواليها بغاو يحيدو العثماني.. مدير البيجيدي يكشف سبب رفض تسلم “مذكرة المؤتمر الاستثنائي”

مواليها بغاو يحيدو العثماني.. مدير البيجيدي يكشف سبب رفض تسلم “مذكرة المؤتمر الاستثنائي”

كشف عبد الحق العربي، المدير العام لحزب العدالة والتنمية، أسباب رفض إدارة الحزب تسلم مذكرة الدعوة لمؤتمر استثنائي.

وقال العربي، في توضيح عممه مساء اليوم الخميس (17 شتنبر)، “تناقلت بعض وسائل الإعلام موضوع رفض إدارة الحزب تسلم المذكرة المذكورة، حيث نسب بعضها قرار الرفض تارة للأمين العام وتارة للأمانة العامة وفي حالات لموظفين من إدارة الحزب”.

وأضاف مدير البيجيدي: “اتصل بي مستخدم من الإدارة العامة، بصفتي المدير العام للحزب، وكنت خارج الرباط، وأخبرني بوجود عضو من شبيبة الحزب يحمل رسالتين وظرفين، أحدهما موجه للأمين العام والآخر لرئيس المجلس الوطني، موضوعهما طلب عقد مؤتمر استثنائي للحزب”.

وتابع العربي أنه “واعتبارا لأن النظام الأساسي للحزب يعطي الصلاحية لأغلبية محددة من المجلس الوطني وأخرى من الأمانة العامة، ولأن الشاب المعني ليس عضوا في أي منهما، اعتبرت عدم توفره على الصفة، وبالتالي طلبت من المستخدم المذكور، بخصوص الطلب والظرف الموجهين لرئيس المجلس الوطني، الاتصال بهذا الأخير والالتزام بقراره في الموضوع، وبخصوص الطلب الموجه للأمين العام، الاعتذار عن عدم إمكانية تسلم الطلب وخصوصا أن الشاب كان يلح على تمكينه من وصل الإيداع”.

وفي توضيحه قدم العربي اعتذاره، قائلا: “واعتبارا لكون ذلك كان اجتهادا خاصا لم أستشر فيه أيا من قيادة الحزب، فإنني أعلن أنني أتحمل كامل المسؤولية في هذا القرار، وأحترم أي تقدير آخر للحزب وقيادته في الموضوع، وأعتذر لمن يتوجب له الاعتذار”.

وكان أعضاء من حزب العدالة والتنمية وجهوا دعوة لقيادة الحزب، من أجل عقد مؤتمر استثنائي، تحت إسم “النقد والتقييم”، منتقدين تدبير القيادة الحالية، لعدد من المحطات التي مر منها الحزب منذ المؤتمر الأخير، الذي أفرز سعد الدين العثماني، أمينا عاما جديدا.
وأوضح القائمون على هذه المبادرة أنها جاءت “بعد أشهر من النقاش الدائم والمستمر، وخلص فيه عدد من الأعضاء، لأهمية القيام بمبادرات جريئة ومسؤولة، قصد الإسهام في إعادة النفس النضالي لقواعد الحزب والشبيبة، وإعادة فتح نقاشات حول الوضع السياسي بالبلاد”.