• وزارة المالية: عجز الميزانية فاق 82 مليار درهم
  • مدير البسيج: المغرب لا يبخل على شركائه بالمعلومات الأمنية… وهو سبب قصف معسكر خلدن ديال بن لادن (فيديو)
  • من ضمنها المغرب.. أكثر من 20 دولة حول العالم توقع اتفاقيات شراء للقاح الصيني
  • واشنطن: إدارة بايدن تدعم اتفاقات السلام العربية الإسرائيلية
  • التلقيح بالرونديڤو.. المغرب يبدأ حملة التطعيم الأسبوع المقبل
عاجل
الإثنين 07 ديسمبر 2020 على الساعة 22:00

موالفة بدعاوي التحرش وشهود الزور.. جمال أسطيفي يفضح الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش

موالفة بدعاوي التحرش وشهود الزور.. جمال أسطيفي يفضح الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش

تفاصيل جديدة طفت إلى السطح حول قضية الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش، التي فرت إلى مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، بعدما خسرت قضيتها المزعومة والمتعلقة بالتحرش من طرف والي الأمن في الجديدة.

هذه التفاصيل، كشفها الصحافي جمال أسطيفي، ابن مدينة أزمور، الذي عايش شخصيا عددا من التجاوزات الصادرة عن الضابطة المعزولة، والتي نشرها في تدوينة على صفحته على الفايس بوك.

أخت أسطيفي والضابطة المعزولة

ويروي جمال أسطيفي أنه سنة 2005 واجهت شقيقته ويلات تعسف مفتشة الشرطة وهيبة خرشيش، التي كانت تعمل بمفوضية الشرطة في أزمور، حين توجهت إلى مفوضية الشرطة رفقة ابنتها الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات من أجل التبليغ عن ضياع بطاقتها البنكية، لتجد نفسها أمام اتهام من طرف مفتشة الشرطة يتعلق بإهانة موظف مع الاستعانة بشاهدي زور، لم يكونا حاضرين أثناء الواقعة المفبركة، وأن مفتشة الشرطة استعانت بهم  لتلفق التهمة لشقيقته.

وأضاف أسطيفي أن حقيقة الأمر هو أن مفتشة الشرطة قامت بدفع شقيقته بعد عنف لفظي، صاحبه رفض شقيقته مطالبة المفتشة لها برشوة مقابل التبليغ عن ضياع بطاقتها البنكية، لتجد نفسها أمام تهم ملفقة، استعانت فيها وهيبة خرشيش بشاهدي زور، ولم يجرأ أحد من زملائها على تقديم شهادته في الموضوع.

وأورد أسطيفي، في تدوينته، أن الشاهد الوحيد في قضية أخته تم تزوير أقواله، وبعد تدخل الوكيل العام للملك، تم نقل الملف من شرطة الجديدة إلى الدرك الملكي، وقد أدينت وهيبة خرشيش ابتدائيا بشهر حبسا موقوف التنفيذ، لكن ستتم تبرئتها استئنافيا، علما أن النيابة العامة ستستأنف لدى محكمة النقض، أما شهود الزور فقد تراجع بعضهم وكشفوا في إفاداتهم أنهم لم يكونوا حاضرين وأنهم أدلوا بشهادتهم الكاذبة مجاملة لمفتشة الشرطة.

اتهام بالتحرش لمسؤول في المكتب الوطني الشريف للفوسفاط

وزاد جمال أسطيفي أن شقيقته لم تكن الوحيدة بل كان هناك عدد من الضحايا للضابطة المعزولة، ومن بينهم إطار في المكتب الشريف للفوسفاط، متزوج ولديه أربعة أبناء، أدين ظلما بعقوبة حبسية نافذة، والتهمة التحرش الجنسي بوهيبة خرشيش، علما أن سبب النزاع الأصلي هو بناؤه لمسكن مجاور لبيت والدتها في مدينة الجديدة.

المدعو البشير شاكيري، الإطار في المكتب المذكور، يقول الصحافي جمال أسطيفي، “قصته مدعومة بمحاضر وصور من جرائد، الرجل الذي يعمل إطارا في المكتب الشريف للفوسفاط، والأب لأربعة أبناء عاش جحيما حقيقيا، كان ذنبه أنه اقتنى منزلا مقابلا لمنزل عائلة وهيبة خرشيش بالجديدة، وعمل على إعادة بنائه وإصلاحه، الأمر الذي لم يرق لخرشيش، ليتم الاعتداء عليه وعلى زوجته من طرف خرشيش وبلطجيتها، وهو ما وثقته كاميرات المراقبة، لكن الشاكيري سيجد نفسه مواجها بشكاية كيدية تتضمن مزاعم بالتحرش الجنسي من طرفه ضد خرشيش، وبتفاصيل بورنوغرافية، فما وثقته الكاميرات سيتحول لدى وهيبة خرشيش إلى نظرات إعجاب وغزل ومحاولات للاقتراب والاحتكاك بها، وهمس بكلمات مخلة بالحياء على حد زعمها، ثم سينتقل ذلك إلى لمس في مناطق حساسة من جسدها وإمساك بجهازه التناسلي في محاولة لاغتصابها”.

وأكد جمال أن تهجمها على بيت الشاكيري “تحول إلى مسعى منها للتشكي لزوجته من التصرفات المشينة، علما أن الأمر يتعلق بهجوم على مسكن الغير”.

شهود الزور

وأوضح جمال أسطيفي، الذي عايش ما كانت تقوم به الضابطة، أن خرشيش “كانت تعتمد على شهود الزور، بل إن أشخاصا يتم تغيير شهاداتهم ثم يفاجؤون فيتراجعون عن ذلك، وأن القاسم المشترك بين شهود وهيبة خرشيش هو أنهم من ذوي السوابق، بل إن أحدهم سيدان في وقت لاحق بالإعدام بعد أن قام عن سبق إصرار وترصد بقتل سائق حافلة تربط بين الجديدة وأزمور”، مشيرا إلى أنه في قضية والي أمن الجديدة “الذي سيجد نفسه في قلب اتهام من طرف وهيبة خرشيش بالتحرش الجنسي، اثنان من الشهود الثلاثة هم شهود زور معروفان”.

وتساءل جمال أسطيفي عن “سبب وجود أصحاب السوابق ومن مستهلكي المخدرات كشهود لها، ولماذا تلجأ دائما لقضايا التحرش الجنسي وإهانة موظف”.

شقيقها حكيم

ومن جهة أخرى، تحدث جمال أسطيفي عن شقيق الضابطة، حكيم خرشيش، “الذي دخل مواطن بسبب اعتدائه في إضراب عن الطعام، وعن قضيته مع المواطنة المغربية المقيمة ببلجيكا التي حاول استغلالها جنسيا”.