• لدعمه الموصول للقضية الفلسطينية.. السفير الفلسطيني يشكر الملك
  • مصدر من “عكاشة”: السجين يونس الخديم لم يتقدم بأي طلب لحضور جنازة والدته
  • لأسباب إنسانية.. 170 عاملة مغربية في إسبانيا سيتمكن من العودة إلى المغرب
  • مشا لتل أبيب.. رئيس المكتب الإسرائيلي يكشف سبب مغادرته المغرب
  • دارها ليه فمو.. تغريم محسن ياجور 30 مليون من طرف نهضة بركان
عاجل
الخميس 09 يناير 2020 على الساعة 18:00

من عشاب الفايس بوك إلى محلل سياسي.. محمد الفايد طالقها تسرح مع صواريخ إيران

من عشاب الفايس بوك إلى محلل سياسي.. محمد الفايد طالقها تسرح مع صواريخ إيران

أطلق محمد الفايد الذي يلقب نفسه بـ”عالم تغذية” العنان لبنات أفكاره على موقع الفايس بوك، وتحول من “عشاب” ينصح الناس بمتابعة نظام غذائي معين، إلى “محلل سياسي” يشرح لمتابعيه ما يحدث بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

الحدث الذي هز العالم، أول أمس الأربعاء (7 يناير)، حين شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدا كبيرا بعد شن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في العراق ردا على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وعدد من مساعديه، فى غارة أمريكية في العراق الجمعة الماضية، وحار في تحليله خبراء سياسيون كبار حول العالم، ونشر في صدده محللون مقالات طويلة، لخصه الفايد في سطر واحد، على حسابه على الفايس بوك كتب فيه إن “الإعلام الساذج يريد منا أن نصدق الحرب بين إيران وأمريكا فليعلموا أن الشعوب نضجت لكن مثقفيها باعوا ذمتهم”.

ولم يكتفي صاحب المقولة الشهيرة “إن سرقة الأحذية في المساجد مؤامرة علمانية لتشويه الإسلام” بهذه التدوينة فقط، بل بدأ يقارع في التعاليق كل من يقول رأيا مخالفا، أو يطلب منه على الأقل أن يكتفي بمجال تخصصه، وأن لا يفتي في السياسة، كما أفتى سابقا في صيام شهر رمضان للمرضى بالسكري ومرضى فقر الدم.

وجاء في رد لمحمد الفايد مدافعا عن نظرية المؤامرة وواصفا منكريها بـ”غير الناضجين” و”من أعمت العلمانية بصيرتهم”: “المؤامرة ليست نظرية بل واقع لا يراه إلا الناضجون، والمؤامرة لازالت منذ الأندلس إلى سوريا وأكبر مؤامرة كانت على الربيع العربي والسياسة ليست حكرا على أحد، ولو كنت تفهم فيها شيئا ما كنت ترفض المؤامرة على المسلمين لكن العلمانية أعمت البصائر”.

محمد الفايد رغم شهادة المقربين منه بأنه قوي الذاكرة، فإنه ينسى ما يقوله بسرعة، فقبل سنة فقط، قال في إحدى اللقاءات إن “على كل شخص أن يلتزم حدود تخصصه وأن لا يتدخل في مجالات أخرى”، لكنه الآن يتحدث عن مواضيع سياسية معقدة ودولية، لا علاقة لها بالخضروات والفواكه التي تندرج في مجال تخصصه، كما أن يروج لنظرية المؤامرة ضد المسلمين وهي النظرية التي صارت محط سخرية عند عدد من الشباب المثقف في العالم الإسلامي.