• فلوس صحيحة.. مجلس المنافسة يكشف أرباح شركات توزيع المحروقات
  • وصفتها بـ”البئيسة”.. نقابة تنتقد مخرجات الحوار القطاعي وتطالب بإدماج “الأساتذة المتعاقدين” دون “لف أو دوران”
  • الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
  • قبيل مباراة “الأسود” والبارغواي.. استنفار أمني في إشبيلية خوفا من تكرار سيناريو “ودية برشلونة”
عاجل
الإثنين 22 أغسطس 2022 على الساعة 17:00

من سطات إلى رئاسة الحكومة في كوناكري.. الوزير الأول الغيني قرا في المغرب

من سطات إلى رئاسة الحكومة في كوناكري.. الوزير الأول الغيني قرا في المغرب

دَرَس في المغرب وهو اليوم وزير أول في حكومة إفريقية، برنار غومو، أو من كان يوما طالبا في المغرب، حظي بثقة دولة غينيا لتولي رئاسة حكومتها.

رئيس حكومة بتكوين مغربي

نال الطالب الأسبق برنار غومو، خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، ثقة دولة غينيا لتولي رئاسة حكومتها، بعد مرض رئيس الحكومة السابق، ونقله إلى أوروبا لتلقي العلاجات هناك.

وشغل الطالب سابقا في المغرب، برنار غومو قبل ذلك سنة 2021 وزيرا للتجارة والصناعة والمشاريع المتوسطة والصغرى، قبل أن يتولى بالنيابة مهمة رئاسة الحكومة الغينية. وقد تم تعيينه بشكل رسمي في نفس المنصب.

منح لشركاء المغرب

ويستقبل المغرب سنويا أعدادا مهمة من الطلبة الأفارقة، في إطار المشاركة الفاعلة في المجهود الوطني الرامي إلى تكوين الأطر العليا، والنخب لشركاء المغرب من الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة.

وكانت جريدة الأحداث المغربية، قد أنجزت روبرتاجا سنة 2008 حول الطلبة الأفارقة، الذين يدرسون بجامعة الحسن الاول بسطات، ومدى أهمية الإعتناء بهم، لكونهم يشكلون فيما بعد أذرعا ديبلوماسية فور تخرجهم ورجعوهم إلى بلدانهم الأصلية وتقلدهم لمناصب حساسة هناك، قد تلعب أدوارا طلائعية في تقريب وجهات النظر حول مشكل الصحراء المغربية المفتعل.

ويقدم المغرب عددا من المنح السنوية للطلبة الأفارقة، حيث أطلقت الوزارة الوصية في عهد الوزير السابق، سعيد أمزازي، برنامج منـح التميز لفــائدة الطلبـة الأفارقــة “Moroccan Scholarships for African Youth”، برسم السنة الجامعية 2021-2022.

وكشفت فبيانها إثر إطلاق البرنامج، أنها قامت بتخصيص منح للتميز لفائدة الطلبة الأفارقة، وذلك التزاما منها بالتوجيهات الملكية السامية التي تحث على تنمية وتنويع مجالات التعاون جنوب-جنوب، خاصة مع الدول الإفريقية، وتنزيلا لمضامين القانون الإطار 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في شقه الخاص بتعزيز تموقع المغرب كقطب قاري وجهوي وإقليمي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وكذا ترسيخ البعد الإفريقي للمملكة.