• اعتبروها “إشارة إنسانية راقية”.. فرحة طلبة مغاربة في أوكرانيا بالتفاتة الملك لتسهيل عودتهم
  • بتدخل من أخيه الأكبر.. سفيان أمرابط يقترب من الدوري التركي
  • غادي يديرو التحليلة وريجعو.. انطلاق رحلات عودة العاملات المغربيات في إسبانيا
  • بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
  • 30 ساعة من الحجز واستجوابات بالساعات.. صحافيان جزائريان يرويان وقائع عمليتي اعتقالهما
عاجل
الإثنين 31 مايو 2021 على الساعة 18:19

من بينهم المهاجري.. وهبي جرا على 8 ديال البرلمانيين من البام (وثيقة)

من بينهم المهاجري.. وهبي جرا على 8 ديال البرلمانيين من البام (وثيقة)

على بعد أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية، قرر عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، طرد 8 برلمانيين من الحزب، بسبب ”ارتكابهم خروقات جسيمة، ووضعهم أنفسهم خارج التنظيم الحزبي”.

وقال المكتب السياسي للحزب إن هذا القرار جاء استناد إلى “المداولات التي عرفها اجتماع المكتب، المنعقد يوم الجمعة الماضي (28 ماي)، حول الشأن الحزبي الداخلي والاستعدادات الجارية لمحطات الاستحقاقات المقبلة، ووفقا للمقتضيات المقررة في النظام الأساسي للحزب، وبعد البت في ملفات الأخطاء الجسيمة المرتكبة من طرف بعض المنتخبين الذين وضعوا أنفسهم خارج التنظيم الحزبي”.

ويتعلق الأمر، حسب مقرر تنظيمي داخلي، حصل عليه موقع “كيفاش”، بكل من هشام المهاجري وشوكي أحمد وخالد المنصوري ونور الدين الهاروشي ومولاي زبير حبدي ومحمد أبدرار، البرلمانيين في مجلس النواب، وكلا من محمد الحمامي والحو المربوح، في مجلس المستشارين.

وأوضح المقرر التنظيمي أن البرلمانيين المطرودين “قطعوا جميع روابطهم بالحزب”، مشيرا إلى أن طردهم جاء “بعد استشارة الهيآت المعنية”، كما تقرر إحالة هذه اللائحة على رئيسا فريقي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين “لترتيب النتائج القانونية والتنظيمية على ذلك”.

إقرأ أيضا:مصدر من الأحرار أكد وجود اتصالات لاستقطابه.. المهاجري يكشف لـ”كيفاش” حقيقة التحاقه بـ”الحمامة”

يشار إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يعيش منذ أشهر على وقع صراعات داخلية، بدت واضحة خلال اجتماع لفريق الحزب عقد، قبل أسابيع، وشهد مشادات كلامية وملاسنات بين برلمانيين وأعضاء في المكتب السياسي.

وذكرت مصادر مطلعة أن نواب الحزب انتفضوا في وجه الأمين العام، ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، محمد الحموتي، معبرين عن رفضهم لما أسموه “التضييق على العمل البرلماني وتصفية حسابات سياسية وانتخابوية ضيقة”، بعدما تم “منعهم من ممارسة حقهم الدستوري ومساءلة الحكومة، ورُفصت أسئلتهم الكتابية والشفوية، كما تم منعهم من حضور اجتماع الفريق والجلسات، بدعوى أن مواقفهم غير واضحة تجاه الحزب”.

وأكدت المصادر ذاتها أن طريقة تدبير التزكيات داخل الحزب وحرمان بعض الأسماء “الوازنة” من الترشح، أغضبت الكثيرين داخل الحزب.