• على طريقة تايسون.. الملاكم المغربي يونس بعلا حاول عض أذن خصمه في أولمبياد طوكيو (فيديو)
  • بخدمتي “أفريقيا لونج” و”دوش وشد الطريق”.. شركة “أفريقيا” تهلات فالكليان ديالها (صور)
  • لأول مرة في بنسليمان.. إنطلاق أوراش بناء مركب جامعي متعدد التخصصات (فيديو)
  • لسنتين إضافيتين.. تجديد ولاية أحيزون على رأس مجلس الإدارة الجماعية لـ”اتصالات المغرب”
  • نقص الأوكسجين وإغلاق المساجد.. كورونا رونات الجزائر
عاجل
الأحد 27 يونيو 2021 على الساعة 01:00

من بينهم التلميذة زكية.. أمزازي يحتفي بالتلاميذ في وضعية إعاقة الحاصلين على أعلى المعدلات في الباك

من بينهم التلميذة زكية.. أمزازي يحتفي بالتلاميذ في وضعية إعاقة الحاصلين على أعلى المعدلات في الباك

حظي التلاميذ في وضعية إعاقة، الحاصلين على أعلى المعدلات العامة وطنيا وجهويا، في الامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا – دورة 2021، أمس السبت (26 يونيو)، باحتفاء خاص من قبل سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وجميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة

وبلغ أعلى معدل عام وطني في التعليم العمومي 17,22 في شعبة الآداب والعلوم الإنسانية، وذلك بالمديرية الإقليمية تنغير، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، وحصلت عليه التلميذة زكية محمدي.

إقرأ أيضا:برافو عليها.. تلميذة كفيفة تحصل على شهادة البكالوريا بميزة حسن جدا

وجاء هذا الاحتفاء على هامش اللقاء الوطني لتقديم حصيلة السنة الثانية من تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، ومخطط العمل 2023-2021، وبحضور ممثلة اليونيسف بالمغرب وممثلة “منظمة إعافة دولية” بالمغرب،

93 ألف تلميذ

ويبلغ عدد التلاميذ في وضعية إعاقة الذين يتابعون دراستهم بالمؤسسات التعليمية، المصنفة دامجة، حوالي 93 ألف تلميذة وتلميذ، وكذا ارتفاع عدد قاعات الموارد للتأهيل والدعم الذي وصل إلى 1868 قاعة، يستفيد من خدماتها حوالي 12000 آلاف تلميذة وتلميذ، تشكل نسبة الإناث 40 في المائة.

وبمجهودات من وزارت التربية الوطنية، وشركائها، تم تحويل حوالي 30 في المائة من المؤسسات التعليمية للسلك للتعليم العمومي إلى مؤسسات تعليمية دامجة، وتتطلع الوزارة، من خلال البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، أن تبلغ تغطيتها، في غضون الموسم الدراسي 2028-2027 نسبة 100 في المائة.

ويبلغ عدد المدرسين والمدرسات الذين يشرفون على قاعات الموارد للتأهيل والدعم 1200 أستاذ(ة) وما يفوق 5450 إطارا طبيا وشبه طبي وتربوي مرخص لهم لمواكبة تأهيل ودعم هذه الفئة في المؤسسات التعليمية.

تيسير وتكييف الامتحانات

كما يستفيد من خدمات “تيسير” في إطار الدعم الاجتماعي ما يناهز 3 ألاف و591 طفلا وطفلة، علاوة على ذلك، فقد استفاد ما مجموعه 659 طفلا وطفلة من إعادة التمدرس في إطار مدارس الفرصة الثانية.

وبلغ عدد المستفيدين من تكييف الامتحانات الإشهادية على المستوى الوطني وبجميع الأسلاك التعليمية 3151 مستفيدة ومستفيد، إلى جانب استفادة 618 مترشحة ومترشح من تكييف امتحان الباكالوريا وظروف اجتيازه خلال دورة يونيو 2021 بنسبة نجاح بلغت 70 في المائة، همت تكييف المضامين وتكييف زمن الامتحان، شخص مرافق يصاحب من يجتاز الامتحان وتكييف التصحيح.

ملاءمة وتكييف كراسات الدعم والتعلم

وواصلت الوزارة مجهوداتها باتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير للارتقاء بالتربية الدامجة لهذه الفئة من الأطفال، كالتتبع الفردي والبيداغوجي للطفل في وضعية إعاقة وتطوير برمجية معلوماتية لتحسين القراءة لدى الأطفال الصم في سن مبكرة والمساعدة على إنتاج معينات وأدوات تعليمية بلغة الإشارة، وتعمل حاليا على تسجيل دروس جميع مواد السلك الابتدائي بلغة الإشارة، ووضعها على البوابة التعليمية telmidtice.ma، بعد بثها على القناة التلفزية المخصصة للدراسة عن بعد.

كما تمت ملاءمة وتكييف كراسات الدعم والتعلم خلال فترة الحجر الصحي مع خصوصيات أنواع الإعاقات الستة المعنية بالتمدرس، فضلا عن إصدار دفتر مساطر تكييف المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية، وتهييئ مشروع إطار مرجعي وطني من أجل ملاءمة نظام التوجيه المدرسي والمهني.

مقرر وزاري

ومن أجل الإشراف على هذا البرنامج المُهَيكل، عملت الوزارة على إحداث قسم بمديرية المناهج خاص بالتربية الدامجة، ومصالح بالأكاديميات الجهوية ومكاتب بالمديريات الإقليمية مكلفة بالتربية الدامجة، وإصدار مقرر وزاري يؤطر جميع التدابير الرامية إلى تفعيل هذا البرنامج والارتقاء به من أجل “مدرسة وجامعة ومؤسسات للتكوين المهني دامجة وولوجة”.

وعلى مستوى الحكامة يتم تقوية الإطار القانوني لدمج الأطفال في وضعية إعاقة وتطوير الشراكات الداعمة للتربية الدامجة مع القطاعات الحكومية المعنية بالإعاقة والهيآت والجمعيات الموضوعاتية، فضلا عن التعبئة المجتمعية من خلال تحسيس وتعبئة مختلف المتدخلين والشركاء.