• في 24 ساعة.. 734 إصابة جديدة و35 وفاة بكورونا في المغرب
  • وقفوا الند للند ضد البرازيل.. المنتخب الوطني يودع مونديال الفوتسال
  • “تسبيق تصدير”.. منتوج جديد يطلقه القرض الفلاحي للمغرب
  • مراكش.. سيدة تتعرض للسرقة تحت التهديد والسلطات الأمنية تفتح تحقيقا
  • كازا.. إغلاف مفاجئ لنفق “الموحدين”!
عاجل
الإثنين 26 يوليو 2021 على الساعة 23:00

من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”

من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”

بعد شهر واحد فقط من حصوله على تزكية من الأمين العام للحزب المغربي الحر، لخوض معركة الانتخابات الجهوية والبرلمانية في دائرة الحسيمة، قرر رئيس جماعة لوطا في إقليم الحسيمة، مكي الحنودي، ترك حزب “الأسد” بما حمل!.

وكشف الحنودي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، تخليه عن الحزب الليبرالي الحر والتحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار.

وكتب الحنودي، المطرود من الاتحاد الاشتراكي، “أعتذر للأستاذ إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، أعتذر للأخوات والإخوة في المكتب الإقليمي للحزب، أعتذر للأخوات والإخوة الذين حضروا المؤتمر التأسيسي منهم المؤتمرين والضيوف، أعتذر لكل من دعمني في هذا المنحى السياسي”.

وأضاف: “أعلن انسحابي من الحزب المغربي الحر المحترم لأسباب ذاتية تنظيمية تتلخص أساسا في النزاع الداخلي القضائي القائم، وأعلن التحاقي بحزب التجمع الوطني للأحرار، وأؤكد على ترشحي للانتخابات الجماعية والإقليمية رفقة فريق وازن بتزكية من حزب التجمع الوطني للأحرار برمز الحمامة”.

وعن اختياره للحزب الليبرالي قال الحنودي: “كانوا مفاوضات لمدة، وكان تواصل مستمر، وكان نوع من التأني وما بغيتش نتسرع فالاختيار ديالي، ومن بعد ختاريت هاد الحزب عن اقتناع واطلعت على الوثائق ديالو والمرجعيات ديالو، واقتنعت بيه، وعندي الثقة أتكون عندي المكانة ديالي وسط أجهزة الحزب الوطنية”.

ورد إسحاق شارية، في تدوينة له، على اعتذار الحنودي له، قائلا: “لا تعتذر لي آ السي المكي الحنوذي بأعذار واهية، وأسباب لا علاقة لها بالواقع لتبرر التحاقك بحزب التجمع الوطني للأحرار”، مضيفا: “يجب عليك أن تعتذر لأهلنا في الريف والحسيمة على التحاقك بحزب كان جزءا من الأزمة التي تعيشها المنطقة وشبابها”.

وكان الحنودي، تحدث في حوار سابق، مع موقع “كيفاش”، عن اختياره للحزب الليبرالي قائلا: “كانوا مفاوضات لمدة، وكان تواصل مستمر، وكان نوع من التأني وما بغيتش نتسرع فالاختيار ديالي، ومن بعد ختاريت هاد الحزب عن اقتناع واطلعت على الوثائق ديالو والمرجعيات ديالو، واقتنعت بيه، وعندي الثقة أتكون عندي المكانة ديالي وسط أجهزة الحزب الوطنية”.

إقرأ أيضا: الحنودي بعد حصوله على تزكية “حزب الأسد”: التزكية ماشي كلشي… والاتحاد الاشتراكي انحرف عن مساره