• لتعزيز المبادلات التجارية.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والصين
  • اليماني: الحكومة مطالبة بإرجاع المحروقات إلى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين
  • بالفيديو.. مغاربة وإسرائيليون يغنون النشيد الوطني المغربي والإسرائيلي في مسرح محمد الخامس بالرباط
  • ابتداء من غد الخميس.. باي باي “راميد”!
  • تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية.. وزارة الصحة تتعهد بإعمال المقاربة التشاركية
عاجل
الإثنين 24 أكتوبر 2022 على الساعة 14:00

ملوك وأمراء اعتذروا عن حضورها.. القمة العربية في الجزائر تواجه “فيتو” عربي

ملوك وأمراء اعتذروا عن حضورها.. القمة العربية في الجزائر تواجه “فيتو” عربي

يبدو أن لا جولات وزير الخارجية الجزائري العائد من الماضي، رمطان لعمامرة، ولا رحلات الرئيس عبد المجيد تبون، شفعت للجزائر لدى القادة العرب، بعد أن تأكد غياب جل قادة الخليج عن القمة المزمع عقدها بعد أيام قليلة في الجزائر.

تصريف أجندات مشبوهة

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “الغيابات الوازنة للقادة العرب في القمة العربية في الجزائر كانت منتظرة خاصة في ظل تباين وجهات النظر في عدد من القضايا، أهمها العلاقات المغربية الجزائرية وقطعها بشكل أحادي من جهة الجزائر”.

وأوضح نشطاوي، أن “القمة العربية المزمع تنظيمها في أوائل شهر نونبر أثارت الكثير من اللغط خاصة وأن الجزائر تحاول بشتى الطرق فرض أجنداتها ووضع الدول العربية أمام الأمر الواقع، كدعوة سوريا وهي الدعوة التي لم يكن موقف القادة العرب موحدا بشأنها”.

قمة للتفرقة

وأبرز الخبير في العلاقات الدولية، أن الجزائر حاولت فرض أجنداتها المشبوهة على القادة العرب ما أدى إلى عزوف أبرزهم عن القمة، لافتا إلى أنه في الوقت الذي تحاول فيه الدول العربية محاصرة النفوذ الإيراني في المنطقة، تؤكد التقارير بالأدلة التقارب الجزائري الإيراني، بل أكثر من ذلك فالجزائر أتاحت الفرصة لحزب الله للاستقرار في الجزائر والعمل على تدريب قوات البوليساريو وهو عمل عدائي مباشر للجزائر اتجاه الوحدة الترابية للمغرب”.

وتابع المتحدث، في السياق ذاته، أن “النظام الجزائري يحاول تأكيد مواقفه وتوريط القمة في هذه القضايا، وبالتالي فجدول أعمال القمة سيسبب إحراجا لهذه الدول وبالتالي لأكثر الأعمال دبلوماسية هي التخفيض من مستوى التمثيل الدبلوماسي في القمة والاعتذار”.

غياب القادة العرب

وأكد نشطاوي، أنه “كما حدث في حال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الإمارات، وعاهلي البحرين وعمان، إضافة إلى المغرب لازال هناك غموض حول مدى قبول جلالة الملك محمد السادس الحضور في القمة”، وبالتالي فقادة الدول العربية فضلوا عدم الحضور بتخفيض التمثيل الدبلوماسي حتى لا تحسب عليهم القادة مواقف هم في غنى عنها”.

ولفت الخبير في العلاقات الدولية، أنه في حال ما إذا تأكدت هذه الغيابات وبعضها تأكد بالفعل ستكون قمة فاشلة بكل المقاييس ذلك أن الظرفية لا تحتمل أي تقسيم بين الدول العربية التي هي بحاجة إلى لحمة سياسية ووحدة مواقف لن تحققها القمة في الجزائر”.