• مستشفى ابن سينا: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة الطالبة الملقحة في الرباط
  • الجزائر غتصطى.. تصريحات قطر والسعودية دفاعا عن مغربية الصحراء تغضب “ٱل تبون”!
  • البروفيسور عفيف: فرض “جواز التلقيح” من مصلحة المواطنين
  • عصبة أبطال إفريقيا للسيدات.. الصافرة المغربية حاضرة في مصر
  • خافو من صورة للتاريخ.. الوفد الجزائري يطلب عدم الجلوس قرب نظيره الإسرائيلي
عاجل
الخميس 14 أكتوبر 2021 على الساعة 09:00

مكلفة بيها مغربية مسلمة وجات فالصويرة.. مقبرة أشهر حاخام يهودي في العالم (فيديو)

مكلفة بيها مغربية مسلمة وجات فالصويرة.. مقبرة أشهر حاخام يهودي في العالم (فيديو)

بعد وفاة والدها، تسلمت مليكة المغربية المسلمة، مهمة تدبير المقبرة اليهودية في الصويرة لتكشف لنا لأول مرة معطيات حول المعبد اليهودي الذي أمضى فيه ربي حاييم بنتو، أحد أشهر حاخامات اليهود السفارديم، معظم وقته في التعبد وتعليم التوراة قبل وفاته سنة 1845.

طفولة في ضريح بنتو

في حديثها لبرنامج “ناس الملاح”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، حكت مليكة كيف ترعرعت في ضريح الحاخام اليهودي ربي حاييم بنتو، حيث كان والدها مكلفا بتدبير المقبرة.

واسترجعت مليكة ذكريات طفولتها مع الزوار اليهود الذين كانوا يتوافدون على مقبرة الحاخام لزيارة موتاهم، أو للتبرك بضريح ربي حاييم بنتو، لما لهذا الأخير من رمزية دينية في المجتمع اليهودي.

هيلولة الحاخام

وأبرزت مليكة، أن “الضريح يشهد سنويا حركية غير اعتيادية لمدة خمسة أيام في ما يشبه الموسم لدى المسلمين”، ويصطلح على ذلك في الديانة اليهودية بـ”الهيلولة”.

وتابعت: “الهيلولة هنا هي ذكرى وفاة ربي حاييم بنتو التي تصادف شهر شتنبر من كل عام، وهي إحدى أشهر الهيلولات في شمال إفريقيا، يتم إحيائها في مدينة الصويرة بقلب ضريح ربي بنتو”.

هذا وأوضحت مليكة، المشرفة على الضريح، أن “حفيد ربي حاييم، الحاخام دافيد بنتو يزور الضريح في كل هيلولة رفقة معارفه من يهود العالم”، مبرزة أن “زيارة الضريح لدى اليهود لا تختلف كثيرا عن الممارسة الرائجة لدى المغاربة، إذ يتم إشعال الشموع وطلب البركات والصلاة جنب الضريح”.

طقوس خاصة

وقالت المشرفة على الضريح في برنامج “ناس الملاح”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”: “إن طقوس الهيلولة متعددة، حيث تتم قراءة التوراة، كما تُشعل الشموع طلباً للبركة، بالاضافة إلى الصلاة وترديد الأناشيد”.

وارتباطا بفكرة الترانيم والقصائد التي تُتلى أثناء الزيارة، يشار إلى أنها “تتوزع بين “البيوط”، وهي قصائد دينية بالعبرية، تلقى من طرف الرجال فقط، إضافة إلى قصائد عبرية وعربية تلقى من طرف النساء”.

لا يختلف اثنان إذا، على أن المغرب أرض مقدسة بالنسبة لليهود تضم مئات المقابر لحاخامات كبار، والتي تم الحفاظ عليها منذ قرون، هي حقيقة أكدتها الدراسات الإثنوغرافية، فـ”المغرب يتوفر على حوالي 625 ضريحا لحاخامات يهود”.