• لدعمه الموصول للقضية الفلسطينية.. السفير الفلسطيني يشكر الملك
  • مصدر من “عكاشة”: السجين يونس الخديم لم يتقدم بأي طلب لحضور جنازة والدته
  • لأسباب إنسانية.. 170 عاملة مغربية في إسبانيا سيتمكن من العودة إلى المغرب
  • مشا لتل أبيب.. رئيس المكتب الإسرائيلي يكشف سبب مغادرته المغرب
  • دارها ليه فمو.. تغريم محسن ياجور 30 مليون من طرف نهضة بركان
عاجل
الإثنين 26 أبريل 2021 على الساعة 13:30

معالج نفسي: إقامة التراويح خلال الحظر احتجاج سياسي بغطاء ديني

معالج نفسي: إقامة التراويح خلال الحظر احتجاج سياسي بغطاء ديني

وضع أستاذ علم النفس، رضا محاسني، إقامة صلاة التراويح خلال الفترة الحظر الليلي، ضمن خانة الاحتجاجات السياسية، وأن أدائها وسط الشارع رغم المنع من طرف السلطات، هو احتجاج مباشر ضد قرارات الحكومة، فيما يتعلق بإجراءات حالة الطوارئ الصحية، التي تشهدها البلاد، للحد من فيروس كورونا المستجد.

المقاومة
وفسر المعالج النفسي أن الاحتجاج بصفة عامة، هو عبارة عن سلوك فردي وجماعي يعارض السلطة المحلية، يواجه أي تغيير تنظيمي، وبما في ذلك قرارات الشركات أو أية مؤسسة تضم مجموعة من الأشخاص الذين تعودوا على نظام معين، ومن البديهي أن تكون مقاومة لأي تغيير ولكل ما هو جديد.
وأشار المحلل النفسي أن ما يجعل إقامة التواريح بهذا الشكل له طابع خاص، هو غياب القائد أو المتزعم، عكس الاحتجاجات المنظمة التي تكون خلف زعامة معينة.

صلاة احتجاج
وأشار أستاذ علم في الجامعة الدولية في الدار البيضاء، أن المجموعات التي خرجت لأداء صلاة التراويح وسط الشارع العام رغم قرار الحظر الليلي، كانت تمارس نوعا من الاحتجاج الجسدي ضد السلطات، وهو نسخة طبق الأصل لباقي الاحتجاجات التي نظمت في عدد كبير من دول العالم، ضد قرارات الحكومات، منذ ظهور جائحة كورونا.

الاستغلال الديني
ويرى المختص في علم النفس أن هذا النوع من الاحتجاج أخذ بعدا دينيا لإضفاء الشرعية على مطالبه، وما يؤكد ذلك -حسب تعبيره- أن منع صلاة التراويح ليس قرار ذا خطورة على المجتمع، وأن المساجد مفتوحة في وجه جميع المصلين طيلة اليوم، وإغلاقها في الليل، عائد إلى قرار صحي بحث، يسري على جميع القطاعات وليس على المساجد فقط. وهو ما يوضح وفق أستاذ علم النفس أن ما حدث مقاومة للقرار السياسي بغطاء الشعيرة الدينية.

المحتجون لا يمثلون المغاربة
ومن جهة أخرى، ركز المعالج رضا محاسني على أن عدد المحتجين ضئيل جدا، ما يعني أنهم لا يمثلون الرأي العام للمغاربة، وجاء في معرض حديثه: “الناس اللي خرجات كتصلي فالزنقة قلال بزاف، وما واصلينش حتى عدد ألتراس ديال الفراقي ديال الكرة، اللي وقتما خرجو كيسدو الطرقان… هاد الخرجات مجرد احتجاجات لفئة معينة فقط، ومحاولة لاستعراض العضلات، ولا يغيب عنها التنسيق والتنظيم، ولا يمكن تكون عفوية، إلا أن العدد قليل بزاف ولا يمثل توجه المغاربة”.