• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
السبت 27 أغسطس 2022 على الساعة 02:06

مسحوا السما بليگة.. الخارجية التونسية تستغرب بيان المملكة المغربية وتستدعي سفيرها في الرباط

مسحوا السما بليگة.. الخارجية التونسية تستغرب بيان المملكة المغربية وتستدعي سفيرها في الرباط

في خطوة تتسم بالغرابة وتخراج العينين، أعربت الخارجية التونسية، عن “استغرابها الشديد” من مضامين بيان المملكة المغربية، مقررة دعوة سفيرها في الرباط للتشاور.

الفالطة وتخراج العينين

بلاغ الخارجية التونسية، اليوم السبت (27 غشت)، اعتبر أن بيان المملكة المغربية كان “متحاملا”، بدعوى أن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء التزاما بالشرعية الدولية”، وهو ما تنفيه طريقة استقبال “الرئيس” التونسي قيس سعيّد لابراهيم غالي (بن بطوش)، أمس الجمعة (26 غشت).

وبمنطق الهروب إلى الأمام، اعتبر البلاغ “أنّه لا وجود لأي تبرير منطقي للبيان المغربي، لاسيما وأنّ تونس احترمت جميع الإجراءات الترتيبية المتعلقة باحتضان ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا، التي تحتضنها تونس يومي 27و28 غشت، وذلك وفقا للمرجعيات القانونية الإفريقية ذات الصلة بتنظيم القمم والمؤتمرات واجتماعات الشراكات”.

موقف عدائي للمغرب

وكانت المملكة المغربية من خلال بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، قد قررت مساء الجمعة (26 غشت) استدعاء سفيرها في تونس للتشاور، بسبب “الموقف العدائي والمتحيز للدولة التونسية، المنافي للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان”.

وذكر البلاغ أن “المواقف والتصرفات السلبية تضاعفت في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فقد أكد موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) عداءه الصارخ… عندما قررت خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي”.

ووصف بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون الدولي “ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية بأنها عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

قرارات صارمة

وعلى ضوء هذا الموقف العدائي، يقول البلاغ، “قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 أغسطس، واستدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور على الفور”.

ولفت بلاغ الخارجية إلى أن “هذا القرار لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان تاريخ ومصير مشتركان… كما أن القرار لا يشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الأفريقي، ولا في التزام المملكة في منتدى التعاون الياباني الأفريقي”.

موقف ملكي

وقبل أسبوع من الآن، أكد جلالة الملك محمد السادس أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

وأفاد جلالته خلال خطابه السامي، السبت الماضي (20 غشت)، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، بأن “المملكة المغربية تنتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.