• وصفوا قراراتها بـ”الأحادية”.. نقابات الصيادلة تنتقد غياب الحوار مع الوزارة
  • بتنسيق مع الأمن المغربي.. بوليس إسبانيا يعتقل إرهابيا في تراگونا
  • الرقمنة وإصلاح الإدارة.. محور مباحثات بين غيثة مزور ومنسقة الأمم المتحدة (صور)
  • تفاؤل وغيابات.. أسود الأطلس يواجهون الأردن في ثاني مباريات كأس العرب
  • في منتدى أمني بمشاركة المغرب.. الولايات المتحدة الأمريكية تستبعد “الكابرانات” (صور)
عاجل
الإثنين 01 نوفمبر 2021 على الساعة 16:00

مسؤول في وزارة الصحة: “دلتا” سالات وهاد الشي ما كيعنيش انتهاء الوباء

مسؤول في وزارة الصحة: “دلتا” سالات وهاد الشي ما كيعنيش انتهاء الوباء

أكد معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن موجة “دلتا” انتهت، موضحا أن هذا لا يعني انتهاء الوباء، مشيرا إلى أن “آثارها ستتواصل”.

موجة “دلتا” انتهت
وقال المرابط، على حسابه في موقع “لينكد إن”، في تعليق حول الوضع الوبائي ل(كوفيد-19)، إن موجة “دلتا” انتهت بعد 19 أسبوعا (133 يوما)، وأن المغرب دخل مرحلة بينية (بين موجتين).
وأشار المسؤول في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن المرحلة البينية السابقة تميزت (باستثناء الفترة الوجيزة التي شهدت ظهور بعض حالات الإصابة بمتحور “ألفا” الذي لم يسفر عن موجة وبائية بالمغرب بفضل التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة) بمتوسط إصابات يومي تراوح ما بين 300 و400 حالة، أي بمعدل 7 حالات لكل مائة ألف نسمة أسبوعيا، ومتوسط وفيات يومي تراوح ما بين 5 و6 حالات، ومتوسط حالات حرجة يومي تراوح بين 29 و30 حالة، ومعدل حالات إيجابية إجمالي بلغ 4 في المائة.

تحذيرات من موجة جديدة
وحذر المسؤول من أن خطر الإصابة بالفيروس أو بلوغ حالات حرجة منه خلال هذه المرحلة البينية يظل قائما، مشيرا إلى أنه “للأسف، من المحتمل جدا ظهور موجة جديدة نظرا للوضعية الوبائية في أوروبا”.
ولتجنب هذا الاحتمال، دعا المرابط إلى مواصلة التلقيح والتدابير الوقائية الفردية (ارتداء الكمامات وغسل اليدين والالتزام بالنظافة والتباعد)، إلى جانب احترام البروتوكول العلاجي الوطني، باعتبارها الحل لمواجهة الجائحة.
وأوضح أن الأشخاص الذين لا يحترمون هذه التدابير يعرضون صحتهم وصحة أقربائهم وكافة المواطنين للخطر.

معدل الفتك.. نحو التراجع
وأبرز أن موجة “دلتا” أسفرت في المجمل خلال 19 أسبوعا من انتشارها عن 419 ألفا و494 حالة إصابة، منها 4,3 في المائة من الحالات الحرجة و5430 حالة وفاة، أي بنسبة فتك بلغت 1,3 في المائة، مشيرا إلى أن معدل الفتك تراجع خلال هذه الموجة مقارنة بالموجة الأولى.
وبحسب المرابط، فإن هذا التراجع يمكن تفسيره بعملية التلقيح، حيث أوضح أن نسبة الساكنة التي تم تلقيحها بشكل كامل عند انطلاق الموجة كانت 23 في المائة، و26 في المائة قبل أسبوعين من ذروة انتشار العدوى، و28 في المائة قبل أسبوعين من بلوغ عدد حالات الوفاة ذروته.