• برمجة تلفزيونية ديال المصطيين وخنشلة مفروشة للتراث المغربي.. ألعاب “الدراري” المتوسطية ديمارات!!
  • برئاسة وزير الفلاحة.. لقاء في أكادير لتقديم مخطط تنمية سلسلة الأركان
  • إثر مأساة الاقتحام الجماعي لمليلية.. حزب “البام” يعرب عن أسفه ويترحّم على أرواح الضحايا
  • من أگادير.. الرجاء يؤجل فرحة الودادين ويزيد جراح الحسنية!
  • شواهد طبية مقابل الفلوس.. بوليس مكناس يوقف 3 أشخاص
عاجل
الجمعة 06 مايو 2022 على الساعة 12:00

مرحبا 2022.. اللمسات الأخيرة على أهم عملية عبور للجالية المغربية في العالم

مرحبا 2022.. اللمسات الأخيرة على أهم عملية عبور للجالية المغربية في العالم

مكن اللقاء المشترك بين المغرب وإسبانيا، أمس الخميس (5 ماي)، من وضع اللمسات الأخيرة على عملية مرحبا 2022. وذلك تنفيذا لخارطة الطريق التي تم وضعها خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى المملكة الشهر الماضي”.

أكبر عملية عبور في العالم

وتعد عملية مرحبا، أكبر عملية عبور في العالم، حيث من المرتقب أن تشهد نسخة 2022، تعبئة 32 باخرة، لضمان 572 عملية مناوبة أسبوعية، مما يتيح طاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 471 ألف مسافر و124 ألف عربة أسبوعيا.

وفي إطار المحور الرئيسي طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء، أكدت مديرة مديرية الملاحة التجارية، التابعة لوزارة النقل واللوجيستيك، أمان فتح الله، أنه ستتم تعبئة 14 باخرة، مبرزة أن هذه البواخر بإمكانها القيام بما يناهز 47 عملية مناوبة يوميا.

وأوضحت المسؤولة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه سيتم بيع التذاكر هذه السنة بواسطة الحجز المسبق، بما في ذلك الرحلات القصيرة، مسجلة أن حركة نقل المسافرين منفصلة عن حركة نقل الشاحنات بهدف ضمان سلاسة أفضل على مستوى الموانئ.

كما جددت الوزارة العمل، وفق المسؤولة، بدفتر تحملات عملية مرحبا، الذي يلزم الشركات البحرية باحترام المقتضيات المتعلقة بالسلامة والأمن، مع توفير خدمات ذات جودة على متن السفن تستجيب لحاجيات المسافرين.

مرحبا 2022.. تجربة استثنائية

أبرز نائب المدير العام للسلطة المينائية لطنجة المتوسط، حسن عبقري، أن “عملية العبور هذه السنة ستكون، بالتأكيد، فريدة من نوعها، وستخلق تحديات يجب مواجهتها يوميا”.

وأوضح المسؤول المغربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه ” تم استثمار 150 مليون درهم للإعداد لعملية العبور بشكل يضمن الانسيابية والأمن الصحي، من خلال تعزيز قدرات الاستقبال والراحة والمراقبة”.

ولفت عبقري، إلى أن السلطات عملت على زيادة عدد الشبابيك لختم الجوازات في المحطة البحرية من 10 إلى 16، إضافة إلى تخصيص 32 شباكا في ممر السيارات، وزيادة المساحات المظللة، وتعزيز الإنارة الليلية، وإحداث باحات مخصصة للأطفال ومساحات خضراء ونافورات ماء صالح للشرب، وتهيئة المطاعم، ونقط الإرشاد والمرافق الصحية، وتهيئة جناح خاص بالمراقبة الصحية للحدود، وغيرها من المرافق الخدماتية الضرورية.

وفيما يخص التدابير المبرمجة خلال أوقات الذروة، سجل المسؤول أنه سيتم اعتماد التذاكر المحجوزة المحددة التاريخ، وفتح باحات الاستراحة المتواجدة بالقصر الصغير والطريق السيار تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطة المحلية، مع إمكانية تفعيل تبادلية التذاكر بين الشركات إذا اقتضت الضرورة.

عودة بعد الإغلاق

أبرز نائب المدير العام للسلطة المينائية لطنجة المتوسط، حسن عبقري، أن “استئناف عملية مرحبا، بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كوفيد 19، أمر يتطلب تظافر الجهود على جانبي البحر الأبيض المتوسط لإنجاح العملية”.

وأشار المسؤول المغربي، إلى أن اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية تتوقع أن يكون هناك توافد كبير لأبناء الجالية المغربية المقيمة في المهجر، وكذلك عدد لا يستهان به من السياح المغاربة والأجانب، خاصة مع فترة الذروة الكبيرة، التي ستتزامن مع فترة العودة أواخر شهر غشت.