• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
الأحد 04 يوليو 2021 على الساعة 22:07

“مدرستنا مسؤوليتنا جميعا”.. حملة تواصلية تحسيسية للتعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية

“مدرستنا مسؤوليتنا جميعا”.. حملة تواصلية تحسيسية للتعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية

أطلقت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد (4 يوليوز)، حملة تواصلية تحسيسية للتعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية.

ويأتي إطلاق الحملة التي اختير لها تحت شعار “مدرستنا مسؤوليتنا جميعا”، في إطار تنزيل “الاستراتيجية الوطنية للتواصل والتعبئة حول المدرسة المغربية”، التي تم اعتمادها في يونيو 2021، والرامية إلى تحقيق أهداف المشروع رقم 17 المتمثل في “تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية”.

وتتجسد هذه التعبئة، وفق بلاغ للوزارة، من خلال مواكبة مشاريع تفعيل أحكام القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي أكد في مادته السادسة على دور التعبئة المجتمعية في تحقيق أهداف إصلاح هذه المنظومة وتجديدها المستمر باعتبارها أولوية وطنية ملحة ومسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وغيرهم من الفاعلين في مجالات الثقافة والإعلام والاتصال.

وتهدف الحملة إلى إبراز حجم المجهودات التي تبذلها الوزارة لتنزيل حافظة مشاريع أجرأة أحكام القانون-الإطار 51.17 على أرض الواقع، وإطلاع الرأي العام الوطني على مستوى تنزيل هذه المشاريع، وكذا لتثمين مجهودات الفاعلين التربويين والأسر ومختلف الشركاء في تفعيل مختلف الأوراش الإصلاحية التي إطلاقها.

وحسب الوزارة، فإن اختيار شعار “مدرستنا مسؤوليتنا جميعا” يأتي لما يختزله من دلالات ترسخ المسؤولية المشتركة لجميع مكونات المجتمع في النهوض بالمدرسة المغربية بمختلف أبعادها، والدفع إلى الانخراط في أوراش النهوض بها في أفق تحقيق “مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع”، وجعلها رافعة للنموذج التنموي الجديد.