• رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
  • قرّب يغادر إشبيلية.. منير الحدادي في اتجاه التوقيع لفريق إسباني آخر
  • ولاد تايمة.. مصالح الدرك الملكي تفتح تحقيقا في قضية عنف أسري
عاجل
الأربعاء 29 يونيو 2022 على الساعة 19:00

محاولة اقتحام سياج مليلية.. أحزاب ترفض “الاستغلال السياسوي” للحادث وتحمل مسؤوليته لـ”شبكات تهريب البشر”

محاولة اقتحام سياج مليلية.. أحزاب ترفض “الاستغلال السياسوي” للحادث وتحمل مسؤوليته لـ”شبكات تهريب البشر”

تتوالى ردود الفعل الحزبية بشأن الحادث المأساوي الذي شهدته مدينة مليلية المحتلة، والذي خلف مقتل 23 من المهاجرين غير نظاميين، خلال محاولة ألفان منهم اقتحام السياج الحدودي للعبور إلى أوروبا.

مافيات تهريب البشر

وحمل حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد التحالف الحكومي، مسؤولية هذا الحادث لـ“شبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاجتماعية لمواطني بعض بلدان إفريقيا جنوب الصحراء”.

أعلن الحزب، في بلاغ له، عن “تضامنه الإنساني مع الضحايا والجرحى من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر”، منوها “بمهنية القوات العمومية والمجهودات الكبيرة التي تبذلها في الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات”.

كما عبر التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازه “بالمقاربة المغربية في معالجة قضايا الهجرة التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس، والتي تستند بالأساس على البعد الانساني في مختلف تجلياتها”.

ودعا الحزب السلطات وكل القوى الحية في بلادنا “إلى التصدي الحازم لمثل هذه الأفعال التي تستهدف النيل من بلادنا و التشويش على تراكمها الايجابي في معالجة قضايا الهجرة”، مجددا تأكيده “على البعد الإنساني الذي ينهجه المغرب في التعاطي مع ملف الهجرة، وحرصه على التعبئة لصد كل المحاولات التي تستهدف التشويش على بلادنا”.

وضمن بلاغ مكتبه السياسي، أعرب حزب “الحمامة” عن اعتزازه “بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بالمملكة الاسبانية والمبنية على الثقة و التعاون”.

استغلال سياسوي

وبدوره أكد حزب الأصالة والمعاصرة على ضرورة تحمل كل الأطراف الدولية المعنية بملف الهجرة لمسؤوليتها، “في تحمل أعباء استقبال وتيسير إدماج المهاجرين الوافدين على المغرب، وفق التطلعات الحقوقية والإنسانية التي رسم خطوطها العريضة جلالة الملك محمد السادس”.

وأعرب المكتب السياسي للبام، في بلاغ له، عن أسفه “البالغ” من الحادث، مشيدا بـ”يقظة السلطات العمومية وإفشالها لمحاولات مماثلة خلال اليومين الماضيين”.

وجدد الحزب رفضه “المطلق لعملية الاستغلال السياسوي الدولي المقيت” لهذه الأحداث، “عبر التكثيف من عمليات التضليل الإعلامي والكذب والافتراء من خلال نشر صور وفيديوهات لا علاقة لها بالحادث الأخير”.

كما نوه حزب “الجرار” بخطوة تشكيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان للجنة استطلاعية بشأن هذه الأحداث، معتبرا أن “ما راكمته هذه المؤسسة الحقوقية الوطنية المستقلة الهامة من خبرة وتجربة وسمعة دولية، قادرة على الإسهام في رصد الحقيقة بمختلف أبعادها”.

مسؤولية البلدان الغربية ثابتة

ومن جهته، أكد حزب التقدم والاشتراكية على أن المسؤولية ثابتة للبلدان الغربية إزاء إفريقيا، فيما يتعلق بقضايا الهجرة.

واعتبر التقدم والاشتراكية، في بلاغ له، على أن مجهودات المغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية “جزءٌ أساسي من الحل”، معربا في السياق ذاته عن “أسفه الشديد إزاء هذه الواقعة المؤلمة التي خلفت إصاباتٍ عديدة وبليغة في صفوف أفراد القوات العمومية الذين كانوا يؤدون مهامهم وواجباتهم في حفظ الأمن العام وصَدِّ الهجوم المنظَّم”.

كما عبّر الحزب المعارض عن “أسفه البالغ إزاء تسجيل وفياتٍ وإصابات في صفوف المهاجرين المقتحِمين، ويعتبرهم ضحايا للمآسي التي تعيشها العديدُ من مناطق قارتنا الإفريقية، وفي نفس الوقت ضحايا لمافيات الهجرة وشبكات الاتجار في البشر”.

حصيلة بشرية ثقيلة

وكانت السلطات العمومية المحلية في إقليم الناظور، كشفت عن حصيلة قتلى جديدة بين المهاجرين المشاركين في محاولة اجتياز السياج المحيط بمدينة مليلية المحتلة، يوم الجمعة (24 يونيو).

وأكدت السلطات أن حصيلة الحادث ارتفعت إلى 23 قتيلا من المهاجرين غير القانونيين الذين كانوا ضمن تعداد المصابين خلال عملية الاقتحام، جراء مضاعفات الإصابات البليغة التي كانوا يعانون منها.

وكانت مجموعة من المهاجرين غير القانونيين المتحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، أقدمت ، صباح الجمعة الماضي، على عملية اقتحام لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية.

وأثناء تدخل القوات العمومية لإحباط هذه العملية، التي عرفت استعمال المقتحمين لأساليب جد عنيفة، تم تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 5 إصابات خطيرة، فيما جرى تعداد إصابة 76 من المقتحمين جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج.