• فيه غير جرعة وحدة.. المغرب يستعد لتسلم أولى شحنات لقاح “جونسون أند جونسون” الأمريكي
  • دارو الفوضى.. بوليس طنجة يلقي القبض على شخصين
  • بمناسبة عيد العرش.. أزيد من 80 دولة مجتمعة في منتدى دولي
  • سجلت بها 514 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة.. وزير الصحة يعقد اجتماعا لتدارس الوضع الوبائي في جهة مراكش آسفي
  • بمشاركة الجيش الملكي.. انطلاق تصفيات أبطال إفريقيا للسيدات في بركان
عاجل
الخميس 22 يوليو 2021 على الساعة 17:30

مجلة فرنسية: ميناء الداخلة الأطلسي مشروع إستراتيجي لتنمية الأقاليم الجنوبية

مجلة فرنسية: ميناء الداخلة الأطلسي مشروع إستراتيجي لتنمية الأقاليم الجنوبية

إعتبرت المجلة الفرنسية “جون أفريك”، أن “ميناء الداخلة الأطلسي، يعد مشروعا استراتيجيا لتنمية الأقاليم الجنوبية، في إطار سياسة المملكة على الصعيد الافريقي”، وذلك في مقال بعنوان “المغرب.. ميناء الداخلة الأطلسي، محطة إستراتيجية بالنسبة لغرب إفريقيا”.

وأبرزت المجلة في تقريرها، أن ” المغرب يواصل سياسة بناء الموانئ من أجل تعزيز دور المملكة كمفترق طرق اقتصادي قاري ودولي”، مشيرة إلى أن المشروع “عهد بتشييده إلى شركة Somagec-SGTM المغربية بنسبة 100 في المائة”.

هذا وتطرقت “جون أفريك” إلى الأدوار التي يلعبها “المشروع الضخم”، حيث قالت “إن المغرب يواصل سياسته في مجال تشييد الموانئ، حتى يتسنى له تعزيز دوره كملتقى طرق اقتصادي قاري ودولي”.

وتابعت في السياق ذاته، أن ”المغرب يتوفر بالواجهة الأطلسية، على موانئ المحمدية، الدار البيضاء، الجرف الأصفر والميناء الجديد لآسفي، ينكب حاليا على تشييد مركب مينائي بالداخلة”، واصفة هذا الأخير بـ“المشروع الإستراتيجي لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة والمندرج أيضا ضمن استراتيجية المغرب الإفريقية”.

وتوقعت المجلة الفرنسية، أن “يلعب هذا المشروع الضخم الذي تم وضع تصوره في 2016، “دورا إستراتيجيا”، سواء في السياسة الإفريقية للمملكة أو في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية للأقاليم الجنوبية، ما يمثل انفتاحا على المستثمرين المغاربة والأجانب، لاسيما أولئك الراغبين في الرفع من المبادلات التجارية مع إفريقيا جنوب الصحراء”.

وأوضحت أن “المركب المينائي الذي يقع على بعد 40 كيلومترا من وسط المدينة، على مساحة 1600 هكتار، سينظم من خلال ثلاثة أقطاب: ميناء تجاري متخصص في التجارة مع القارة وأمريكا، ميناء للصيد وورش لصيانة القوارب والسفن”، مسجلة أنه “بدءا من السنوات الأولى للنشاط، يتوقع أن تقدر الحركة التجارية بـ 2.2 مليون طن بالنسبة للبضائع، ونحو 1 مليون طن بالنسبة للمنتجات البحرية، لاسيما أن الجهة تزخر بموارد سمكية وفيرة للغاية (65 بالمائة من الإمكانيات الوطنية المستغلة)”.