• الطيارة اللي كراو باش يطفيو العافية خسرات.. النظام الجزائري يضع حياة مواطنيه على كف عفريت! (فيديو)
  • أوناجم الغالي فيهم.. شحال القيمة السوقية ديال اللعابة الوداديين الجداد؟
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 100 ألف مستفيد من منصات الشباب
  • المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
عاجل
الأربعاء 13 يوليو 2022 على الساعة 16:00

ما كيحس بعطش وما كينزل منو عرق.. عوامل تقدر تخلّي كبار السنّ عرضة للخطر !

ما كيحس بعطش وما كينزل منو عرق.. عوامل تقدر تخلّي كبار السنّ عرضة للخطر !

قليل اللي كيعرف باللي الحرارة يلا زادت عن حدها تقدر توصّل الانسان للمستعجلات والموت لا قدر الله، ولكن الناس اللي كبار في السن يتخاف عليهم أكثر في هذه الموجة من الحرارة لأسباب متعددة.

عوامل الخطر

من بين العوامل، أن المسنين كتنقصهم قوة الاحساس بالحرارة، وكينقصهم بسبب عامل السن، الاحساس بالعطش، وأجسامهم مابقاتش قادرة على تصريف الحرارة عن طريق التعرق مثل الشباب، ولهذا السبب كتبقى الحرارة محبوسة داخل أجسامهم وتتصاعد، ولا ما كاتلقى حتى منفذ، وهادشي أشار إليه تصريح للدكتور حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية في تصريحات صحافية، من خلال البحث ديالو الأخير تزامنا مع موجة الحر اللي كتعرفها بلادنا.

التدخل الطبي في هذه الحالات

كيكون التدخل الطبي ضروري، يلا حس الشخص بمجموعة من الأعراض يضيف الدكتور، منها العياء، دوار، عطش شديد، ألم بالرأس، تشنجات عضلية مؤلمة، خاصةً في الساقين أو الذراعين أو البطن.
وكذلك من بين الأعراض، غثيان، قيء، اسهال، أعراض جفاف جلدي واحمراره، مصحوب باحترار أو هذيان أو فقدان للوعي اجتفاف الجسم والفم ونقص الوزن.

ماتسناش يجيك لعطش 

هناك ثلاث اجراءات لها أهمية مطلقة، أولها، شرب الماء قبل الاحساس بالعطش، وشرب العصائر والشوربة للحصول على الأملاح المعدنية.
الحفاظ على برودة المنزل أثناء النهار مهم بزاف، وإغلاق النوافذ لمنع تدفق الحرارة المفرطة من الخارج نحو البيت.

ما تخرجوش في أوقات الذروة

وأشار الدكتور الطيب حمضي إلى ضرورة فتح النوافذ أثناء الليل: فتح النوافذ وحتى الباب لخلق تيار هوائي وفي الصباح المبكر، عندما تكون درجة الحرارة الخارجية أقل من الداخلية.
ويلا كان استعمال المكيَّف الهوائي ممكن، استعملوه لتلطيف الحرارة، خصوصا بعد تبليل الجسم بالماء، إضافة إلى تجنَّب الخروج أثناء الأوقات الأشد حرارةً في اليوم من 11 صباحا الى 9 مساء.