• الڤار ديال “كيفاش”.. رومان سايس القائد وخاليلوزيتش الأب وشخصية الأسود
  • مخطط ديال جوج المليار.. وكالات الأسفار تستنكر إقصائها من الدعم الاستعجالي
  • المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية: المغرب يعتبر بلدا جارا وبلدا إستراتيجيا
  • سبتة المحتلة.. المعبر الحدودي سيظل مغلقا إلى غاية يونيو المقبل
  • حول التغيير في التشكيلة.. نايف أكرد يعلق على اختيارات خليلوزيتش
عاجل
الثلاثاء 14 ديسمبر 2021 على الساعة 10:30

مازال الخير فالدنيا.. قافلة جراحية طبية لفائدة الفئات الهشة (فيديو)

مازال الخير فالدنيا.. قافلة جراحية طبية لفائدة الفئات الهشة (فيديو)

يجوبون ببزاتهم البيضاء ومعداتهم الطبية، مناطق تعاني الهشاشة، منهم من تطوع في سبيل نبل المهنة ومنهم من تكفيه ابتسامة مريض بعد عملية جراحية كللت بالنجاح.

في قافلة تضم كلا من جمعية الأفق للجراحة، ومؤسسة التازي وفيدرالية الأمل، ولا شك أنه أمل ذلك الذي تبعثه القافلة الطبية التي يترأسها الطبيب الجراح مولاي علي الشريف الزيتوتي، في نفوس المرضى من أبناء المناطق النائية والقروية حيث يصعب الولوج لبعض العمليات الجراحية الدقيقة.

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال الدكتور مولاي علي الشريف الزيتوني، إن “جمعية الأفق للجراحة تعمل بمعية جمعيات أخرى، ويشمل اشتغالها مناطق من المغرب، قد لا تتوفر على بنيات صحية كافية تمكن ساكنتها من الاستفادة من العمليات الجراحية والخدمات الطبية الموازية لها”.

وأبرز الجراح، أن “الأطباء في المستشفيات المحلية ببعض المناطق، يعيشون نوعا من الضغط في ظل ارتفاع الطلب على العمليات الجراحية، ارتفاعٌ يواجهه نقص في الأطقم الطبية، وهو الشيء الذي تحاول الجمعية التغلب عليه من خلال مبادراتها”، مردفا بالقول: “هادو أشياء اللي كيخليو الواحد يفكر ويمشي يعاون هادوك الناس”.

أما في ما يتعلق بنوعية العمليات الجراحية التي تشرف القافلة على القيام بها لصالح الساكنة، أوضح مولاي علي الشريف، أن “الأمر يتعلق بالجراحة العامة، وجراحة الغدد والمسالك البولية، بالإضافة إلى جراحة الأطفال والنساء، مبرزا أن الطاقم الطبي والتقني الذي يواكب القافلة يتجاوز الخمسين شخصا، من أطباء جراحين وممرضين وتقنيين”.

وعن التحديات التي قد تواجه القافلة الطبية، لفت مولاي علي الشريف، إلى أن “الصعوبات قد تتمثل في الوصول إلى بعض المناطق أو مدى جاهزية البنية الطبية فيها، لافتا إلى أن الفريق المنخرط في هذا العمل الانساني يتغلب على كل العقبات التي تواجه القافلة، بفضل خبرته وتجنده في سبيل القيم النبيلة لمهنة الطب”.