• حمضي: حذاري من موجة ثالثة أكثر ضراوة وتقييدا!
  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي من أكثر الاقتصادات دينامية للتكيف مع القيود والفرص المرتبطة بأزمة كورونا
  • بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…
  • عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير.. القرطاس لتوقيف شخص في سلا
  • حول متورط في قتل 11 عنصرا من قوات الأمن بوحشية.. السلطات المغربية تكذب مزاعم”مراسلون بلا حدود”
عاجل
السبت 27 فبراير 2021 على الساعة 12:03

ماء العينين بعد استقالة الرميد والأزمي: المخاض والحراك لا يزال مستمرا داخل الحزب… يجب أن نواجه الأزمة عوض إنكارها

ماء العينين بعد استقالة الرميد والأزمي: المخاض والحراك لا يزال مستمرا داخل الحزب…  يجب أن نواجه الأزمة عوض إنكارها

بعد الإعلان عن استقالة كل من المصطفى الرميد، من عضوية الحكومة، وإديس الأزمي الإدريسي، من رئاسة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وأمانته العامة، اعتبرت البرلمانية عن حزب المصباح، أمينة ماء العينين، أنه “في هذه اللحظة، يحتاج الحزب لكل أبنائه الأوفياء ومناضلاته ومناضليه ليسهموا في مساعدته على تجاوز الأزمة. الأزمة التي يجب أن نواجهها وألا نجبن أمامها وألا نستمر في إنكارها كما فعل بعضنا وقد أخطأ في ذلك”.

وقالت ماء العينين، في تدوينة على حسابها على الفايس بوك، “هذا الحزب الكبير يعيش مخاضا يشبه تاريخه ورصيده وإرثه، هذا الحزب يقاوم حتى لا يتحول إلى رقم صغير كباقي الأرقام وفاء لتضحيات مناضلات ومناضلين صادقين من خيرة أبناء هذا الوطن”.

وأضافت: “قلنا أن انتقاد أبناء الحزب لبعض اختياراته وتعبيرهم عن الغضب يستحق الانصات والجدية في الانصات والاستباق مهما كانت حدة النقد وقسوته مادام المحرك هو الغيرة على الحزب ومستقبله”.

واعتبرت البرلمانية أن “المخاض والحراك لا يزال مستمرا داخل الحزب وهو ما يمنح الأمل، والتعبير عن عدم الرضى مستمر بتجليات مختلفة يجب أن تكون لدينا القدرة على تفهمها وتفهم من صدرت عنهم”، مبرزة أنه “لم يفت الأوان بعد، وقد تعددت المحطات التي تم فيها دق ناقوس الخطر، غير أننا لم نحسن التعامل معها وفضلنا منطق التنفيس وإطفاء الحرائق والتعويل على الزمن بدل الإقناع والسعي إلى وحدة الحزب وجمع شتاته والإقرار بتعددية الآراء واختلاف وجهات النظر”.

وقالت ماء العينين: “لم يفت الأوان بعد، وعلينا أن نتحمل جميعا مسؤولية إنقاذ حزبنا وتصحيح مساره وتصويب بوصلته ليستمر في أداء أدواره خدمة للوطن الذي لا يزال في حاجة الى الحزب قويا قادرا على الاستمرار في مسيرة النضال لأجل الديمقراطية والتنمية والكرامة”.

وختمت البرلمانية عن حزب المصباح تدوينتها بالقول: “الحزب في حاجة أكثر من أي وقت مضى لنسائه ورجاله حاملي الرهانات الحقيقية”.