• تدهورت وضعيتها المالية.. أكثر من نصف الأسر المغربية ما قادراش على الادخار
  • منذ انطلاق حملة التلقيح.. المغرب الأفضل إفريقيا ويتجاوز دولا أوروبية كبيرة
  • داروها زوينة.. عمال حافلات النقل العمومي في كازا تبرعوا بالدم (فيديو)
  • فاس.. الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به
  • تحامل ومعاداة لمصالح المملكة.. السلطات المغربية ترد على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية
عاجل
السبت 02 يناير 2021 على الساعة 14:00

مؤسسة أمريكية: استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل يعزز السلام… والبوليساريو المدعومة من الجزائر تهدد استقرار المنطقة

مؤسسة أمريكية: استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل يعزز السلام… والبوليساريو المدعومة من الجزائر تهدد استقرار المنطقة

أوضحت مؤسسة “هيريتيج فونديشن” الأمريكية المتخصصة في مجال البحوث والدراسات الشرق أوسطية، أن “إعادة استئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل، هو تطور إيجابي آخر لقضية السلام بين إسرائيل والدول العربية”، وفق ما نقله موقع “إي 24 نيوز” الإسرائيلي.

وحسب المصدر ذاته، فقد أكدت المؤسسة في تقرير لها أن “إعادة استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل من شأنه أن يعزز التحالف العربي ضد إيران”، مؤكدة أن جبهة البوليساريو المدعومة من طرف الجزائر، لازالت تهدد استقرار المنطقة.”

وأشارت المؤسسة إلى أن المغرب يمكنه الاستفادة من العلاقات التجارية والاقتصادية الأخرى مع إسرائيل، على اعتبار أنه الإقتصاد الأكثر نشاطا وتطورا في الشرق الأوسط” وأضاف التقرير أنه “يمكن للمغرب وإسرائيل التعاون، في جهود مكافحة الإرهاب، والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح التقرير أن “الخارجية الأمريكية تفضل مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها خيارا مفيدا ومحتملا لحل النزاع، كما تحرص الولايات المتحدة على التعبير عن دعمها لمفاوضات الأمم المتحدة بشأن النزاع المصطنع حول مغربية الصحراء، فيما تدعو الأمم المتحدة إلى “حل سياسي مقبول للطرفين”، غير أن مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، يؤكدون أيضًا أن استقلال الصحراء “ليس خيارًا واقعيًا” وأن استقلال الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية هو “السبيل الواقعي الوحيد للمضي قدمًا” لحل هذا النزاع الإقليمي.

وأبرز تقرير المؤسسة أن “الولايات المتحدة الأمريكية دعمت منذ سنة 2007 مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لوضع حد للنزاع الإقليمي في الصحراء والتي وصفتها واشنطن بـ”الجدية و الواقعية وذات مصداقية”، وهو ما تأكد من خلال دعم المجموعات النيابية للحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الكونغرس للمبادرة، إذ دعم 233 عضوا في مجلس النواب الأمريكي بشكل علني المبادرة المغربية في عام 2009، كما أيدت كذلك مجموعة من 54 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2010 مبادرة الحكم الذاتي.