• مرفوع بالمخدرات جابها فراسو.. ضابط أمن يضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي
  • من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”
  • وفاة شابة في مراكش بعد تلقي جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”.. أشنو كتقول وزارة الصحة؟
  • تتضمن إخضاع الأطر النظامية للمعاشات المدنية.. أمزازي يستعرض حصيلة عمل لجنة إصلاح التعليم
  • العهدة على العثماني.. “جواز التلقيح” يسمح بالتنقل بين المدن
عاجل
الثلاثاء 22 يونيو 2021 على الساعة 15:22

للسنة الثانية على التوالي.. أطفال المغرب بدون مخيمات صيفية

للسنة الثانية على التوالي.. أطفال المغرب بدون مخيمات صيفية

 

زينب القاديري

 

بعد قرار الحكومة السماح بإعادة فتح المسارح والمراكز الثقافية والمتاحف في إطار تخفيف التدابير الاحترازية، تنتظر شريحة واسعة من الأطفال والشباب قرار تنظيم المخيمات الصيفية، لهذا الموسم، والتي تعتبر متنفسا لهم.

وحاول موقع “كيفاش” التواصل مع مدير مديرية الطفولة والشباب، التابعة لوزارة الشباب والرياضة، عبر الاتصال الهاتفي والرسائل النصية، لكن دون رد.

و من جهتها قالت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابتسام العزاوي، في إنها تلقت اتصالات من مجموعة من الفاعلين الجمعويين والذين ينشطون في مجال الطفولة والشباب يستفسرون حول وضعية الأطفال والشباب في إجراءات التخفيف.

مساءلة وزارة الرياضة

وأضارت العزاوي، في اتصال مع موقع “كيفاش، إلى أنه “خلال السنة الماضية كانت مسألة التخييم بالنسبة للأطفال والشباب مستحيلة بسبب الجائحة، لكن اليوم، الوضع تغير والوضعية الوبائية تحسنت بفضل حملة التلقيح، ومع ظروف التخفيف وعودة المغاربة القاطنين بالمهجر يمكن التفكير كذلك في فئة الأطفال والشباب من أجل الترفيه على النفس خلال العطلة الصيفية، بعد سنتين من التدابير المشددة، والسنة الدراسية التي كانت بين التعليم عن بعد وحضوري”.

وتقدمت البرلمانية عن البام بسؤال إلى وزير الشباب والرياضة حول السماح بتنظيم المخيمات الصيفية في المغرب والإجراءات التي تعتزم وزارة الشباب والرياضة اتخاذها بهذا الشأن.

وأكدت العزاوي أن “الاعتمادات المالية كافية والموارد البشرية والمالية متوفرة، تبقى فقط مسألة الإرادة السياسية وتدبير القطاع”، مضيفة: “في انتظار جواب الوزير، نتمنى أن يستفيد الأطفال والشباب، خاصة المنحدرين من الطبقة الهشة، من العطلة الصيفية”.

حرمان الأطفال من المخيمات كارثة

وعبر “ائتلاف اليوسفية للتنمية” عن تديده بـ”الصمت والتجاهل الذي يعرفه اليوم ملف المخيمات الصيفية.

وقال كريم الزويني، منسق “ائتلاف اليوسفية للتنمية” ومؤطر تربوي وطني، قال في اتصال مع موقع “كيفاش”، “رغم تخفيف الإجراءات الوقائية في مجموعة من المجالات، والسماح بإعادة فتح المسارح والقاعات السينمائية ومراكز الاصطياف، إلا أن الأطفال حرموا من المخيمات”.

وأضاف أن الوزارة “رفضت التجاوب مع الفاعلين التربويين، وتجاهلت برنامج التخييم التربوي”، موضحا أن “الجامعة الوطنية للتخييم التي تعيش الصمت والغياب في هذا المجال، كانت قد نظمت دورات تكوينية لفائدة المؤطرين التربويين من أجل التفعيل في العطلة الصيفية داخل المخيمات، والتي رصد لها غلافا ماليا من أجل هذا الغرض”.

وعبر المتحدث عن “استعداد وتجند” الأطر التربوية “من أجل المساهمة في تطوير القدرات الفنية والثقافية والتربوية للأطفال في انتظار حل هذا الملف بقرار من وزارة الثقافة والشباب والرياضة و الإعلام”.

وقال الزويني: “هناك حلول بديلة مع احترام التدابير الاحترازية، وزارة الثقافة والشباب والرياضة تتوفر على مراكز الاصطياف في جميع ربوع المملكة ومن الممكن أن يستفيد 50 من الأطفال في كل مركز حسب حمولته والتقليص من مدة المرحلة التخييمية”، معتبرا أن “حرمان الطفل للسنة الثانية على التوالي من المخيمات الصيفية هو كارثة”.