• من 13 دولة.. ملاحظون عسكريون يتابعون تداريب “الأسد الإفريقي” في كاب درعة
  • اللي خلاه “تراجع أسعار النفظ” كملاتو كورونا.. الجزائر تتجه نحو كارثة اقتصادية
  • مبحوث عنه دوليا بسبب تهريب المخدرات.. إلقاء القبض على مواطن فرنسي في المضيق
  • وزير جزائري سابق: تبون هبيل وكيشكل خطر على بلادو وجيرانو وبلاصتو فسبيطار دالحمّاق
  • كيروجو الكوكايين فالمدينة.. اعتقال شابين في طنجة
عاجل
السبت 05 يونيو 2021 على الساعة 17:00

لترهيب الجزائريين قبيل الانتخابات.. النظام الجزائري ينشر مقاطع لمجازر “العشرية السوداء”

لترهيب الجزائريين قبيل الانتخابات.. النظام الجزائري ينشر مقاطع لمجازر “العشرية السوداء” للترهيب الجزائريين قبيل الانتخابات.. النظام الجزائري ينشر مقاطع لمجازر "العشرية السوداء"

عاد النظام الجزائري إلى ممارسة ألاعبيه قبل الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو الجاري، لترهيب المواطنين ودفهم إلى المشاركة في الانتخابات، وذلك من خلال نشر مقاطع لمجازر “العشرية السوداء” التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الجزائريين خلال التسعينيات.

وبث التلفزين العمومي، أمس الجمعة (4 يونيو)، مقاطع لضحايا المجازر التي ارتكبتها جماعات إرهابية خلال “العشرية السوداء”، مع تصريحات لمسؤولين يمثلون التيار الإسلامي، وتعليقات تتضمن اتهامات لحركة “رشاد” وحركات إسلامية معروفة، بغرض تشويه سمعتها، تأييدا لقرار النظام الجزائري الأخير بتصنيف هذه الحركات كحركات إرهابية.

نشر هذه المقاطع أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف جزائريين، نددوا بخرق القانون ونشر مقاطع ممنوعة من العرض، في الإعلام العمومي، مشددين على أن ما يقوم به النظام حاليا، هو تكرار لما يفعله إبان جميع الانتخابات.

وقال الإعلامي الجزائري وليد كبير، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن “قانون ميثاق السلم والمصالحة في مادته 46، يمنع التطرق لأحداث العشرية السوداء، باعتبارها مأساة وطنية”، معتبرا أن “العودة إليها هو خرق لهذا الميثاق”.

وأوضح المدون المقيم في المغرب، أن “النظام الجزائري يسعى إلى دفع المواطنين للتصويت، لذلك يتم نشر هذه المقاطع لترهيبهم وزرع الرعب في قلوبهم”.

وتعتبر “العشرية السوداء” التي كانت عبارة عن حرب أهلية جزائرية وصراع مسلح قام بين النظام الجزائري وفصائل متعددة تتبنى أفكارا موالية للجبهة الإسلامية للإنقاذ والإسلام السياسي، واحدة من مآسي شعب الجارة الشرقية في تسعينيات القرن الماضي، حيث جاءت عقب إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 1991، حين كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في طريقها لتحقيق فوز مؤكد بالانتخابات مما حدا بالجيش الجزائري للتدخل وإلغاء الانتخابات البرلمانية في البلاد مخافة من فوز الإسلاميين فيها، لتتحول إلى حرب توفي فيها حوالي 150 ألف جزائري.