• ما غاديش يتعطلو.. البطولة غتبدى فالسيمانة الثانية من شهر 9
  • للاطلاع على جهود المملكة في محاربة الإرهاب.. سفراء معتمدون بالمغرب يزورون مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية
  • بطلب من المغرب التطواني.. الجامعة تكلف لجنة لدراسة رفع أندية القسم الأول من 16 إلى 18 فريقا
  • “الأحرار” دارو بيان والبام بقاو ساكتين.. تفاصيل “معركة” انتخابية في ضواحي الصويرة (صور)
  • اعتدى على شخصين وتسبب في وفاتهما.. توقيف متشرد في الرباط
عاجل
الأربعاء 16 يونيو 2021 على الساعة 22:28

لا تباعد لا كمامة والبوسان رجع واللقاح سالا.. كورونا داير هجوم مضاد والمغاربة ما بقاوش مسوّقين!!

لا تباعد لا كمامة والبوسان رجع واللقاح سالا.. كورونا داير هجوم مضاد والمغاربة ما بقاوش مسوّقين!!

فالوقت اللي الحكومة بدات كترفع القيود وكتخفف من الإجراءات الاحترازية اللي كانت طبقاتها هادي كثر من عام ونص بسبب كورونا، وحلات الحدود مع عدد من الدول، عدد الإصابات بالفيروس بدا كيرتفع. كيفاش؟

الإصابات كيتزادو

عرفت المملكة، اليوم الأربعاء (16 يونيو)، تسجيل 500 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو رقم لم يُسجله المغرب منذ أزيد من شهر ونصف، حيث أن آخر مرة تم تسجيل مثل هذا الرقم كانت يوم 27 أبريل الماضي.

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في المملكة إلى حوالي 525 ألف حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 512 ألفا و97 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.5 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9221 حالة، بنسبة فتك قدرها 1,8 في المائة.

مواطنين ما مسوقينش

ورغم تحذيرات وزارة الصحة، بخصوص الالتزام بالتدابير الوقائية، مثل الكمامات واحترام مسافة الأمان والتباعد والتجمعات وغيرها، إلا أن أغلب المواطنين، حسب ما عاينه موقع “كيفاش”، لا يلتزمون بها، في مشاهد تعكس استخفافا كبيرا بالفيروس.

إقرأ أيضا: بعد تخفيف القيود وفتح الحدود.. ما تيقوش الفيروس باقي!!ك

إجراءات حكومية

وبعد انخفاض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع الماضية، اتخذت الحكومة عددا من القرارات، حيث رخصت باستئناف مجموعة من الأنشطة بعد توقف دام لأكثر من سنة ونصف، ورخصت بفتح الحدود مع عدد من الدول، وغيرها من الإجراءات.

إقرأ أيضا: على سلامتنا.. السدان مع الحداش ديال الليل

طبيب يحذر

وفي اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، أوضح البروفيسور مرحوم الفيلالي كمال، رئيس جناح الأمراض التعفنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية، أن هناك عدة عوامل تسببت في ارتفاع حالات الإصابة في المملكة، مؤكدا أن هذا الرقم قابل للارتفاع في الأيام المقبلة.

وأضاف البروفيسور، في تصريحه للموقع، أنه “كاين تراخي كبير وسط المواطنين، يلا درنا فالزنقة وشفنا الناس آش دايرين غنقولو أن البلاد ما واقع فيها والو والفيروس ما بقاش… حتى واحد ما بقى كيدير الكمامة وحتى واحد ما بقى كيحترم مسافة الأمان كلشي رجع كيسلم بحال يلا حنا ما خاصنا حتى خير وهاد الشي بلا ما نهضرو على التعقيم وغسل اليدين… الناس بان ليهم الحالات والوفيات نقصو صافي نساو باللي الفيروس راه باقي معانا”.

وبخصوص تحقيق المناعة الجماعية، قال البروفيسور إن “المناعة الجماعية ما زال بعيدة بزاف… دابا المشكل التلقيح ما كاينش فالسوق وحتى الطلبات اللي دايرين باش يوصلونا ما زال خاصهم الوقت حيت اللي كيصنعو اللقاح عندهم بزاف دالطلبات”.

إقرأ أيضا: مراكز تلقيح توقفت عن إعطاء الجرعة الأولى.. واش اللقاح تقادا؟

ووجه البروفيسور نصائح إلى المواطنين المغاربة والمهاجرين القادمين إلى أرض الوطن من أجل لقاء عائلاتهم وذويهم، قائلا: “واخا الحكومة قبلات أن الناس يخرجو ويمشيو يتبحرو ومغاربة الخارج يدخلو ويسافرو راه ما خصناش ننساو أن الفيروس ما زال كاين وهذا هو الفخ اللي ما خاصناش نطيحو فيه ولكن راه يلا بقينا هاكا راه غادي نطيحو فيه وما زال غادي نسجلو أكثر من 500 حالة”.