• خسر نهائي السنة الماضية وحارب لنيل أولى ألقابه القارية.. “البرتقالي” لا يستسلم!
  • الأول قاريا والسابع للمغرب.. نهضة بركان يفوز بلقب الكونفدرالية الإفريقية
  • اعتبر أن حرية التعبير لا تبرر الاستفزاز.. المغرب يدين بشدة الإمعان في نشر رسوم الكاريكارتير المسيئة 
  • وزارة الخارجية الفرنسية: دعوات مقاطعة منتوجاتنا صادرة عن أقلية متطرفة ويجب أن تتوقف فورا
  • ما عجبوش الحال.. الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات أردوغان ضد ماكرون
عاجل
الأحد 04 أكتوبر 2020 على الساعة 15:00

كيعايرو ماكرون بمراتو وواحد سماها حيزبونة.. البؤس ديال الخوانجية!

كيعايرو ماكرون بمراتو وواحد سماها حيزبونة.. البؤس ديال الخوانجية!

إيمانويل ماكرون الرئيس ديال فرنسا خرج بتصريحات ول لبارح كيهضر فيها على أزمات الإسلام، ماكرون ما قال حتى عيب وإنما عطى الرأي ديالو في الإسلام السياسي والتطرف وقال باللي هاد الشي دار أزمة فعدد من الدول الإسلامية، وهذا كلام كيقولوه عدد من العلماء ولكن الخوانجية ديال المغرب ما عجبهمش هاد الكلام.

واحد الخوانجي سميتو رضوان شكداني، هاد الأستاذ ديال التربية الإسلامية اللي كيقول مختص فالمناظرات واخا ما عمرو دار شي مناظرة, كتب تدوينة دار الضحك فراسو وقال فيها: “إلى كلب الروم ماكرون: زواجك بالحيزبونة أزمة لا يعيشها أتعس مسلم في الأرض!”، الأستاذ اللي خاصو يكون قدوة شبه الإنسان بحيوان، وما خلاهاش غير هنا، بل سمى مرات ماكرون ب”حيزبونة”، السيدة اللي ما دارت ليه والو، من غير أنها مرات رئيس دولة عطى رأيو وما عجبوش، وحيث الأستاذ ما عندو ما يقول، وما عندوش فكرة يرد بيها، ما لقى غير الشخصنة والمعيار كحل يجاوب بيه.

متابعين هاد السيد ما خلاو غير اللي نساو، وكتب ليه واحد فيهم: “تبارك الله على الأستاذ مربي الأجيال على القيم الإسلامية ترررررر إوا تررررر”، وواحد آخر كتب ردا على التدوينة ديالو: “شوفو أستاذ التربية الإسلامية اللي خاصو يكون قدوة شنو كيقول؟!”.

وفي الجهة الأخرى وهما الكثار للأسف، المريدين والأتباع ديالو كيصفقو ليه وتابعينو بالنفار على أساس أنه دار إنجاز كبير اللي غادي يخلي ماكرون بلا نعاس! وراها غير تدوينة فالفايس لا تسمن ولا تغني من جوع، غير كتوري المستوى الضعيف اللي وصلو ليه شي أساتذة والخوانجية.

من غير هاد الأستاذ، عدد ديال الخوانجية مساكن واللي كيهضرو على مكارم الأخلاق محاربة الفساد، لقاو فرصة يصرفو فيها البؤس ديالهم، ونشرو واحد التدوينة تقريبا موحدة عن طريق كوبي كولي، مكتوب فيها: “ماكرون قال اليوم أنّ الإسلام يعيش “أزمة” في كل مكان من العالم …أنا أعتقد أنك أنت من تعيش أزمة مع زوجتك الفاتنة”، نفس الأسلوب مشاو ليه لمراتو، يعني ما لقاو ليه جهد، دار ليهم ماكرون “إذا ضربت فأوجع”!.



وحتى الشيخ السلفي والمعتقل السابق فأحداث مايى2003 الإرهابية عمر الحدوشي كتب شي تخربيقة سماها أبيات شعرية وشبه فيها رئيس فرنسا ب”الفكرون”، وكتب شي تخربيق ما عندو حتى معنى، دار بيه الضحك فراسو.

الحدوشي حتى هو علقو عليه ودارو أضحوكة بحالو بحال صاحبو، وكتب ليه واحد: “واش غادي تحارب الغرب بالشعر” وعلق عليه واحد آخر: “الحدوشي كاتب أبيات بحال الحلزونة ديال عادل إمام وكيسحاب راسو قال شي حاجة”.

هاد الخوانجية والمريدين ديالهم ما بقاش عندهم علاش يحشمو، وكاع داك الشي اللي بنى السلف الصالح من أخلاق وقيم جاو بغاو يهدهموه، شنو المعنى من أن الواحد باش يجاوب ماكرون يعاير ليه مراتو؟ واش ماكرون صعيب عليه يتزوج امرأة صغيرة عليه فالعمر؟ السيد راه رئيس دولة قدها قداش ولكن كيبغي الأستاذة اللي قراتو وتزوج بيها، المشكل الكبير هو هاد الخوانجية فاش كيجيبو شي قصة من التراث ديال شي شخصية إسلامية تزوج امرأة كبر منو، كيعاودوها بكل رومانسية، ولكن حيث هذا ماكرون جاو كيعايرو فيه.