• حصلو من بعد الانقلاب.. سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو والسفارة تُطمئن
  • هددت بالتصعيد.. جمعية هيئات المحامين تتهم وهبي بالإقصاء وتغييب الحوار
  • في معرض الجماعات الترابية بالكوت ديفوار.. رواق المغرب يتوج بجائزة الأفضل في إفريقيا (صور)
  • أحدثت خلية تتبع.. سفارة المملكة في بوركينا فاسو تطالب الجالية المغربية بالحذر
  • رياح وقطرات مطرية.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأحد
عاجل
الجمعة 16 سبتمبر 2022 على الساعة 13:30

كيجوعو الشعب باش يشريو السلاح.. سيناتور أمريكي يدعو بلاده إلى فرض عقوبات على “الكابرانات”

كيجوعو الشعب باش يشريو السلاح.. سيناتور أمريكي يدعو بلاده إلى فرض عقوبات على “الكابرانات”

في وقت تبح فيه حناجر الجزائريين المطالبين بالعدل في الموازنات الاقتصادية، بشكل يضمن لهم العيش الكريم، ينفق النظام العسكري في البلاد عائدات الغاز والنفط في التسلح بعتاد عسكري من مخلفات الاتحاد السوفييتي، وضع يجعل الجزائر من أكبر مستوردي السلاح الروسي في العالم.

رسالة إلى بلينكن

وأمام تهافت “الكابرانات” على ما تتخلى عنه الشركات الروسية للأسلحة، دعا السيناتور الأمريكي ماركو روبيو في رسالة بعثها إلى انتوني بلينكن كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية، إلى ضرورة توقيع عقوبات على الجزائر باعتبارها أحد أكبر زبناء السوق الروسية للأسلحة”.

وعبر السيناتور روبيو في رسالته إلى كاتب الدولة الأمريكي عن “عميق قلقه بخصوص الصفقات العسكرية الجارية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وفيدرالية روسيا”.

عقوبات أمريكية

ولفت السيناتور الأمريكي، إلى أنه “بموجب المادة 231 من قانون 2017 حول محاربة خصوم الولايات المتحدة من خلال عقوبات مباشرة، يخول هذا القانون لرئيس الولايات المتحدة فرض قوانين على الأطراف المتورطة في الصفقات الكبرى سواء العسكرية أو الاستخباراتية مع حكومة فيدرالية روسيا. وتعطي المادة المذكورة للرئيس الأمريكي الحق في تفويض هذه الصلاحيات لكاتب الدولة لإقامة هذه العقوبات، بالتنسيق والتشاور مع كاتب الدولة في الخزينة”.

وشدد روبيو، متوجها إلى أنطوني بلينكن، على أن “فيدرالية روسيا هي أول مزود للجزائر بالأسلحة، والجمهورية الجزائرية توجد ضمن أربع دول الأكثر اقتناء للسلاح الروسي في العالم، ما أدى إلى إبرام اتفاق عسكري بين البلدين تجاوز حجمه المالي 7 مليارات دولار خلال العام 2021”.

نظام عدو شعبه

بالرغم من تحقيق النظام الجزائري مداخيل مهمة منذ نهاية عام 2021 وبداية عام 2022، إلا أنه يستثمر القليل جدا لتطوير المشاريع التي يمكن أن تلهم نموا اقتصاديا حقيقيا في البلاد، لتوجهه إلى التسلح.

وفي خلاصات تقرير البنك الدولي الأخير حول الوضع الاقتصادي في الجزائر، تبين جليا أنه في الوقت الذي حقق قطاع الطاقة مداخيلا مهمة، لم يشهد الاستثمار العام انتعاشا ملحوظا في الجزائر”.

واعتبرت الصحيفة الجزائرية “ألجيري بارت”، في تعليقها على التقرير، أن “عدم التزام الدولة الجزائرية بالاستثمار أمر مثير للارتياب يعكس غياب الرؤية الاستراتيجية للقادة الجزائريين الحاليين”، مشددة أنهم “يفوتون الفرصة لإصلاح الاقتصاد الجزائري المحتضر منذ بداية الأزمة السياسية في عام 2019”.