• هادي جديدة.. خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
  • الصين: لقاحات كورونا خلال التجارب السريرية الدولية لم تسجل أي آثار جانبية
  • بوريطة: اتفاق الصخيرات يشكل مرجعا لا بديل عنه… ويمنح الشرعية للمؤسسات ولكل مكونات الحوار الليبي
  • بعد تدخل لقجع.. حسم مصير مباراة الرجاء والزمالك
  • وجدة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق “راقي بركان”
عاجل
الأربعاء 14 أكتوبر 2020 على الساعة 14:00

قطاع المصبنات العصرية في مراكش: السياحة الداخلية تضربات وكاين اللي خايف يتعادى بفراش أوطيل (فيديو)

قطاع المصبنات العصرية في مراكش: السياحة الداخلية تضربات وكاين اللي خايف يتعادى بفراش أوطيل (فيديو)

الخوف من فراش معدي بكورونا فأوطيل أو رياض أودار الضيافة، سبب آخر كيمس بالسياحة الداخلية فمراكش.
انتقلنا، للمدينة الحمراء للبحث حول الموضوع، وتلاقينا، عاملين فقطاع متضرر بشكل كبير من الجائحة، وقليل اللي كيعرف الأهمية ديالو فالسياحة، هاد القطاع هو المصبنات العصرية، فالمدينة الحمراء، واللي كاتعامل تقريبا 90 في المائة منها، مع صحاب أماكن إيواء السياح، ماشي فقط التصبين والمصلوح اللي متعارف عليه فالأزقة المغربية.
عبد الصمد قصابي الكاتب العام لجمعية اتحاد المصبنات العصرية في مراكش ونواحيها، قال باللي الفراش اللي غادي تنعس فيه فأوطيل فمراكش مصبن ومعقم، وإشاعات بحال هادي، حتى هي عندها أثر خطير على السياحة الداخلية.

المسؤول عن الجمعية قال باللي: “الناس باغين السياحة الداخلية، وباغين يسافرو لمراكش، ولكن اللي لاحظنا بزاف بيهم خافيين من مانطا ولا يزار ولا مخدّة، ولا فراش ككل ديال أوطيل أو دار الضيافة أو رياض”، وأكد أنها فقط مغالطات كيطيحو فيها بعض السياح الداخليين الوافدين من مدن أخرى.

قصابي، قال باللي قطاع المصبنات العصرية فمراكش، عندو دور كبير فعملية النظافة والتعقيم ديال الأفرشة فلوطيلات، كما أنه من القطاعات اللي تضررات بشكل كبير من الجايحة، وقليل اللي كيعرف الخدمة اللي كيقدمها هاد القطاع للسياحة.

وملي كانتكلمو على الفنادق ولوطيلات والرياضات، ماكانتكلموش فقط على الأفرشة، كاينين أرضيات وأسقف وتريات، كلها فحاجة للتعقيم، هشام بوتوش صاحب مصبنة ومقاول فمجال التعقيم، قال باللي :”حنا فهاد الجائحة كانعملو جهدنا باش نحافظو على السلامة ديال جميع الزبناء د لوطيلات والرياضات، مضيفا أنه :” كانشدو على العاتق ديالنا النظافة اليومية وطريقة التصبين اللي عندها خصوصيتها فهاد الجائحة، من حيث الخدمة المتقونة مع ناس حرفيين، والقدرة على حماية الزبناء، ماشي غير من كورونا، كاين الزبون اللي عندو حساسية مثلا، وهاد الأمور كلها كاناخدوها بعين الاعتبار، مثلا باحترام درجة الحرارة المناسبة فالتصبين”.
ربورطاج حول الموضوع في هذا الفيديو: