• بوادر انفراج الأزمة.. محامو الرباط يعودون إلى العمل بالمحاكم يوم الاثنين المقبل
  • أبو خلال: عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا والذهاب بعيدا في منافسات المونديال
  • سمحو فيهم صحاب “الگريمات” ديال الكيران.. “عمال محطة القامرة” مهددون بالتشرد ويواجهون المجهول
  • تبديد “أموال عمومية ضخمة”.. “حماة المال العام” يعتزمون اللجوء إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير”
  • القصر الملكي بالرباط.. جلالة الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط
عاجل
الأحد 30 أكتوبر 2022 على الساعة 15:00

قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية.. توجه دولي لدعم الوحدة الترابية

قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية.. توجه دولي لدعم الوحدة الترابية

منيت آمال أعداء الوحدة الترابية للمغرب بالفشل، بعدما ثمن القرار الأممي الجديد خيار الحكم الذاتي المغربي باعتباره الأكثر مصداقية وواقعية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا مسؤولية الجزائر بتجديد دعوتها إلى الموائد المستديرة.

دعم دولي

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية،
‎إن “محددات الموقف السيادي و‎مكاسب المملكة المغربية في ملف الصحراء المغربية دبلوماسيا وتنمويا فرضت تحولات هامة في مواقف عدد من القوى الدولية والاقليمية بمجلس الأمن بفضل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس.

‎وأبرز المحلل السياسي، أن “دعم 90 بلد في العالم لمبادرة الحكم الذاتي وعدم اعتراف حوالي 84% من بلدان العالم بالكيان الانفصالي وفتح 30 قنصلية عامة بالصحراء المغربية يظهر من جهة الاتجاه الدولي الواسع لدعم المغرب ووحدته الترابية ومن جهة أخرى يعبر عن الأهمية التي توليها دول وازنة للعلاقات مع المملكة المغربية”.

الموائد المستديرة

‎وأوضح بودن، أن “القرار الأممي 2654 الذي تم اعتماده في جلسة مجلس الأمن رقم 9168 يعبر عن ارادة أممية قوية لدعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديميستورا يركز على صيغة المائدة المستديرة باعتبارها الآلية الوحيدة للتوصل الى حل نهائي للنزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية”.

‎وأكد المتحدث ذاته، أن “مجلس الأمن الذي يمثل الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة يعبر عن عدم قبوله لتجاهل الجزئر لصيغة المائدة المستديرة بعد المشاركة في اجتماعي جنيف 2018 و 2019 بحيث لا يمكن محو الجهود التي قام بها المبعوث الأممي السابق هورست كوهلر التي عمل عليها بشق الأنفس”.

دعم الحكم الذاتي

‎ ولفت الخبير السياسي، إلى أن “القرار الأممي الجديد يكرس سمو وتفوق المبادرة المغربية للحكم الذاتي المقدمة سنة 2007 بحيث تحضى هذه المبادرة الخلاقة و البناءة بدعم كبير للسنة ال 15 على التوالي بمجلس الأمن و قد عبرت الولايات المتحدة الأمريكية و الامارات العربية المتحدة و الغابون عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في تفسيرها للتصويت بنعم على القرار الأممي 2654”.

‎ومن خلال تأكيد مجلس الأمن في توصيته الثانية على أن الحل يجب أن يكون واقعيا وعمليا ومستداما و قائما على التوافق، يضيف محمد بودن، فإنه “يزكي مبادرة الحكم الذاتي التي تنسجم هذه المعايير الأممية بشكل تام مع روحها وأساسها المنطقي”.

الجزائر.. طرف رئيسي

‎وأبرز رئيس مركز أطلس للتحليل السياسي، أن “عجلات القرار الأممي 2654 تسحق مجددا الأطروحة المتجاوزة للجزائر و جبهة البوليساريو بحيث انه للسنة ال 21 على التوالي لم تتضمن القرارات الأممية أية اشارة لتقرير المصير على أساس الاستفتاء”.

‎وأوضح بودن، أن “القرار الأممي 2654 يركز على الجزائر كطرف رئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية ويطالبها بالواقعية في إشارة إلى سلوكها الأحادي المعاكس لإرادة قرارت مجلس الأمن ومحاولتها إخراج العملية السياسية عن مسارها”.