• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
الجمعة 09 يوليو 2021 على الساعة 21:20

قرات الابتدائي فالفقيه بن صالح.. تلميذة مغربية تحصل على معدل 10/10 في الباك في إيطاليا

قرات الابتدائي فالفقيه بن صالح.. تلميذة مغربية تحصل على معدل 10/10 في الباك في إيطاليا

حصلت التلميذة ابتسام أزروري، على معدل 10/10 في امتحانات الباكالوريا للموسم الحالي 2021، لتحتل إلى حدود الساعة، المرتبة الأولى على منطقة “لينير مارشيانيس”، الواقعة في كازيرتا ضواحي نابولي، في الجنوب الإيطالي.

وفي اتصال هاتفي لموقع القناة الثانية، بالتلميذة ابتسام، قالت هذه الأخيرة، إنها تابعت دراستها الابتدائية في مدرسة أولاد دريس ضواحي الفقيه بين صالح، إلى حدود المستوى الرابع ابتدائي، وقدمت إيطاليا وهي ابنة تسع سنوات، وولجت مدرسة مدينة سوتشيفو، والتي تبعد عن نابولي بحوالي 50 كلم، واضطررت تكرار المستوى الرابع حسب قانون المدارس العمومية في إيطاليا، وعانت كثيرا في بداياتها في الاندماج، خاصة في السنتين الأوليتين، غير أن تواجد ابنة عمها خديجة برفقتها في نفس القسم، والتي ساعدتها كمترجمة، نفعها كثيرا في فهم الدروس.

وأضافت ابتسام بأنها بدأت في الاندماج بالمجتمع الإيطالي في مرحلة الإعدادي والثانوي، وكانت ابنة عمها، دائما بجانبها في الفصل، وختمت مسارها الدراسي بتفوق في شعبة السياحة، وحصلت على العلامة الكاملة 10/10، في مواد كالرياضيات واللغات الأجنبية الفرنسية والانجليزية، وموازاة مع هذا التفوق، لاحظت، حسب تعبيرها، عشقها للاقتصاد.

وعن طموحها قالت ابتسام: “ستنتقل أسرتي قريبا، للعيش بمدينة بيركامو ضواحي ميلانو، وسألج جامعة إدارة الاعمال ببيركامو، حيث من المننتظر أن أقضي خمس سنوات، ويبقى طموحي بدون حدود حاليا، لكن أفكر جديا في أن أصبح مديرة فندق مشهور”.

وعن دور والديها في النجاح والتألق قالت المتحدثة: “دور أمي وأبي في نجاحي كبير جدا ولايمكن وصفه، أبي عبد المجيد يشتغل في مجال شق الطرق السيارة، ويعمل جاهدا لتوفير ما نحتاج إليه من كتب ووسائل الراحة والعيش، لي ولأخي محمد وأختي هاجر، أما والدتي حنان، بدورها فهي ربة بيت بامتياز، لا تدعني أقوم بأشغال البيت، حتى أتفرغ لدروسي والتهييء للامتحانات، ومن والدَيَّ استمديت طاقتي وقوتي، وأشكرهما من كل أعماق قلبي”.