• ظروف الجائحة/ صعوبة التنقل/ شروط صارمة.. كورونا أثرت على الزواج المختلط بين المغاربة والأجانب
  • ماشي غير المغرب.. 14 دولة عربية تبدأ سباقا للحصول على لقاح كورونا
  • الملك في برقية إلى الرئيس الموريتاني: علاقاتنا العريقة ستزداد متانة ورسوخا
  • الصحراء المغربية.. رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية يعبر عن تضامنه مع المغرب
  • من نيامي ..وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي يشيدون بجهود الملك محمد السادس في حماية القدس والمقدسات الإسلامية
عاجل
الأربعاء 18 نوفمبر 2020 على الساعة 15:00

قالوها الخبراء.. نتائج التجارب السريرية حول اللقاح الصيني في المغرب مطمئنة

قالوها الخبراء.. نتائج التجارب السريرية حول اللقاح الصيني في المغرب مطمئنة

أكد البروفيسور مرحوم الفيلالي كمال رئيس جناح الأمراض التعفنية في المستشفى الجامعي إبن رشد في الدار البيضاء، أن النتائج الأولية للتجارب السريرية للقاح الصيني االتي استهدفت 200 متطوع،على غرار ما يجري بالمستشفيين العسكري والجامعي بالرباط، تبعث عن السرور والارتياح، بحيث أن هذه التجارب لم تخلف منذ بدايتها أية أعراض جانبية خطيرة على العينة المستهدفة، باستثناء الأعراض العادية المصاحبة لأي تلقيح كان من قبيل ارتفاع درجات الحرارة أوصداع الرأس أوالرعشة أو ألم المفاصل.

وأشار الفيلالي كمال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أنه تجري عملية مصاحبة المتطوعين الذين تلقوا التلقيح في حقنتين، خلال الفترة الممتدة ما بين 8 شتنبر الماضي و12 نونبر الجاري، وفق بروتوكول الدراسات السريرية والذي سيستمر لمدة سنة كاملة عقب مرور 49 يوما عن اول تلقيح، حيث سيقوم الأطباء بتتبع حالات الملقحين بمعدل مرة في الأسبوع على مدى ستة اشهر وبعدها مرة واحدة في الشهر خلال الستة اشهر المتبقية، “هذا إذا ما استدعى الأمر، لا قدر الله، تدخلا استعجاليا”.

وبعيدا عما هو متداول من قبل المشككين، يرى حفيظ أولعلو، الصيدلاني الاختصاصي في العلوم البيولوجية والوبائية، أنه في غياب دواء خاص لاستئصال هذا الفيروس من جذوره يجب تعزيز وازع الثقة في المنظومة الصحية وفي اللقاح كمادة صيدلانية بيولوجية دوائية وكذا في الإجراءات الرسمية مع الابتعاد عن كل الإشاعات والدعايات ذات الصلة، مشيرا في هذا الصدد، الى أن المغرب بكفاءاته وتجربته في هذا الميدان، قادر على السير في منهاج إيجابي في افق توفر الشروط اللوجستية والتقنية والصحية بالقدر الكافي لتغطية اللقاح في كافة أرجاء التراب الوطني.