• مرفوع بالمخدرات جابها فراسو.. ضابط أمن يضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي
  • من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”
  • وفاة شابة في مراكش بعد تلقي جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”.. أشنو كتقول وزارة الصحة؟
  • تتضمن إخضاع الأطر النظامية للمعاشات المدنية.. أمزازي يستعرض حصيلة عمل لجنة إصلاح التعليم
  • العهدة على العثماني.. “جواز التلقيح” يسمح بالتنقل بين المدن
عاجل
الثلاثاء 22 يونيو 2021 على الساعة 20:20

قالت إن الحكومة تتعامل معهم كٰـ”أرقام مالية وعددية”.. الزومي ترافع عن “مغاربة العالم” في البرلمان

قالت إن الحكومة تتعامل معهم كٰـ”أرقام مالية وعددية”.. الزومي ترافع عن “مغاربة العالم” في البرلمان

انتقدت الفريق الاستقلالي طريقة تعامل الحكومة مع قضايا المهاجرين المغاربة، معتبرا أن قضايا الجالية في منظور الحكومة “هي مجرد أرقام مالية وعددية؛ عدد المهاجرين، مجموع عدد التحويلات المالية؟ معدل الاستثمار؟…”.

وفي مداخلة باسم الفريق الاستقلالي، اليوم الثلاثاء (22 يونيو)، خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، قالت المستشارة البرلمانية، خديجة الزومي، إن “الواقع لا يرتفع، ولا يزيدنا إلا اقتناعا، بقصور المنظور الحكومي وضعف اختياراته على إيجاد حلول للمشاكل والمعضلات التي تواجه مغاربة العالم …. والتي تدفع العديد منهم إلى تحويل مقامهم القصير إلى جولات مكوكية، بالانتقال بين جحيم دواليب الادارات والمؤسسات، من إدارات الضرائب، والمحاكم…”.

وأضافت الزومي مخاطبة العثماني أن “مغاربة العالم هم امتداد ومصدر قوة وفخر للوطن، وجب عليكم إيلاءهم الاهتمام اللازم، نهجا على العناية السامية التي يوليها الملك لمغاربة العالم، لكن واقع حصيلتكم يكشف أن مواطنة “الدياسبورا” المغربية تبقى موقوفة التنفيذ، ومع الأسف عرضة للمزايدات الحكومية، ومنها موضوع المشاركة السياسية للمغاربة المقيمين في الخارج التي كنا نرتقب أن تأخذ حيزا مهما في النقاش السياسي وفي العمل التشريعي في نهاية الولاية التشريعية الحالية 2016-2021، سواء كمشاريع قوانين أو مقترحات قوانين”.

واعتبرت البرلمانية الاستقلالية أن أزمة الحقوق السياسية “تصلح عنوانا ملازما للجالية المغربية في الخارج، وهي حقوق ظلت في دائرة العدم بسبب غياب الإرادة السياسية للحكومة، والتي جعلت هذا الحق معلقا إلى إشعار آخر، على خلاف ما هو منصوص عليه في الفصل 17 من دستور المملكة سنة 2011 الذي يقضي بأن: “يتمتع المغاربة المقيمون في الخارج بحقوق المواطنة كاملة، بما فيها حق التصويت والترشيح …”.

وأوضحت المتحدثة أن الحكومة غير مبالية بما يقع، وجهة حديثها إلى العثماني قائلة: “يبدو أنكم غير مباليين بما يقع، وأنتم تحدثونا عن إنجازات وانجازات، وتدابير وتدابير… وكان يجدر بكم وأنتم تقدمون جوابكم، أن تتملكوا فضيلة النقد الذاتي، لتقروا بعجزكم عن الوفاء بالتزاماتكم، وعن الاستجابة لتطلعات مغاربة العالم ومنحهم حق المواطنة الكاملة. وأن تلتزموا بالمقابل بتوجيه عملكم لما تبقى من الولاية، إلى تجاوز المنظور القطاعي في التعاطي مع قضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج باعتبار أن الموضوع هو أفقي بامتياز، والانصات إلى همومهم، ومساعدتهم على حل المشاكل والعقبات التي يكابدونها بسبب ضغط الأزمة الاقتصادية والمالة”.

ودعا الفريق الاستقلالي الحكومة إلى الانكباب على إنجاح عملية العبور والإقامة، “لأننا في حاجة إلى تقوية جسور الثقة مغاربة العالم، بما يعزز مشاركتهم الفعلية في إنجاح النموذج التنمويالمرتقب، والذي أكد تقريره الختامي على ” ضرورة مواصلة المجهودات الرامية إلى تعزيز وتقوية الروابط الثقافية واللامادية مع مغاربة العالم باعتبارهم مكون أساسي ومهم من الشعب المغربي”، حسب قول الزومي.