• رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
  • قرّب يغادر إشبيلية.. منير الحدادي في اتجاه التوقيع لفريق إسباني آخر
  • ولاد تايمة.. مصالح الدرك الملكي تفتح تحقيقا في قضية عنف أسري
عاجل
الأربعاء 29 يونيو 2022 على الساعة 18:30

في عز الأزمة كيتنمّرو.. صحاب “الفايس بوك” خرّجو العجب فالحوالة (صور)

في عز الأزمة كيتنمّرو.. صحاب “الفايس بوك” خرّجو العجب فالحوالة (صور)

العيد الكبير ما بقى ليه والو، وأثمنة الحولي طالعة للسما، ولكن بعض المغاربة فـ”الفايس بوك” ما على بالهمش بالأزمة ومطلعينها على الحوالة. كيفاش؟

يحل عيد الأضحى هذا العام في ظل أزمة اقتصادية عالمية حادة، أرخت بظلالها على القدرة الشرائية للمواطنين، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي تعكس غير ذلك، صور وتدوينات ساخرة تستقبل العيد ببهجة افتراضية لا تواكب الظرفية.

مطلعينها على الحوالة!

وفي تعليق ساخر على الحملة التي يتعرض لها الأكباش قبيل عيد الأضحى كتب أحد رواد موقع “فايس بوك”: “التنمر اللي تنمرو المغاربة على هاد الحولي هاد العام، غيخليه يشنق راسو عمدا و ماشي تا تلوى عليه القنبة نهار العيد و لا يطيح من السطح كيف قالوا”.

وجاء في صورة لإحدى فصائل الأكباش المعروفة في المغرب: “كتحط ليه النخالة كيقوليك شحال فيها من كالوري”.

وعنون أحدهم، صورة لكبش، بـ”كيوصل الباب الدار، تدخلو كيقولك دخل نتا الاول ما ربما يكونو العيالات جالسات”.

نفس الصورة، أرفقها مدون آخر بتعليق: “تغفل عليه تلقاه هبط يناقش ارتفاع الأسعار مع باك”.

تنفيس ظرفي

من جهته، اعتبر محسن بنزاكور، المتخصص في علم النفس الاجتماعي، أنه “في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الحالية، يبقى أسلوب النكتة و”الشدان”، نوعا من التفريغ النفسي غير الإيجابي، ذلك أن واقع حلول عيد الأضحى في ظل ظرفية متأزمة لن تغيره النكت أو الصور الساخرة”.

وقال بنزاكور، في تصريح لموقع “كيفاش”: “ما يمكنش نعتابرو هاد الأمور اللي كتكون فمواقع التواصل الاجتماعي علاجية بقدر ما هي تنفيس ظرفي”، لافتا إلى أنها لا تغدو كونها “محاولة لتفريغ الإحساس بالنقص وكبت للرغبات حسب أسلوب كل فرد”.

وتابع الخبير في علم الاجتماع: “الأزمات التي عاشها المغرب حاله كحال باقي دول العالم، جراء أزمة كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية، كلها أثرت بشكل قوي على القدرة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي يصرفه البعض في تدوينات ساخرة وتنكيت الاستهزاء والنقد وصور فيها تحدي لواقع ما قادينش عليه يعبر عن احتقان نفسي كبير”.