• حليلوزيتش: حظوظ “أسود الأطلس” متساوية مع منتخب الكونغو في التأهل لنهائيات كأس العالم
  • بسبب إساءته للمغربيات.. شكوى جنائية ضد الدراجي في قطر
  • البوليساريو في ورطة.. منظمة حقوقية دولية تحقق في تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف (صور وفيديو)
  • حيار عن الإشاعات التي تلاحقها: هاد الشي شي واحد مهوس كيفيق كيقول أشنو غنكتب على عواطف! (فيديو)
  • جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف”.. اللعبة القديمة للنظام الجزائري
عاجل
الأحد 02 يناير 2022 على الساعة 22:40

في العالم وفي المغرب.. هل تكون 2022 سنة نهاية الجائحة؟

في العالم وفي المغرب.. هل تكون 2022 سنة نهاية الجائحة؟

قد تكون سنة 2022 هي سنة نهاية جائحة كوفيد 19، أو قبل الأخيرة، ولكن بالتأكيد لن تكون نهاية الفيروس نفسه.

الطبيب الطيب حمضي، الباحث في السياسة والنظم الصحية قال إن هناك ثلاث سيناريوهات رئيسية للخروج من الجائحة، الأول، يضيف الباحث، سيناريو كارثي، ظهر متحور أو فيروس هجين أكثر فتكا، والثاني ظهور سيناريو مسلسل من المتحورات والموجات، والثالث، سيناريو أكثر تفاؤلا وأكثر احتمالا. تحول الفيروس إلى موسمي.

وقال حمضي، في مقالة بحثية تحليلية، توصل موقع “كيفاش” بنسخة منها، إن الحالات الحرجة ستقل بفضل اكتساب المناعة السكانية وظهور أدوية فعالة مضادة لكوفيد.

وبلغة الأرقام، يتوقع تطعيم 70 بالمائة من سكان جميع البلدان بحلول منتصف هذه السنة، من أجل الخروج من الجائحة.
وتوقع المتحدث ذاته، أن تشهد سنة 2022 غضب واحتجاجات الملقحين، وأن تكون سنة جواز اللقاح وإجبارية التطعيم بالنسبة لعدد من الفئات المهنية والاجتماعية، وتوقع أيضا استمرار مراقبة الحدود واشتراطات السفر خلال سنتي 2022 و2023.

وقال الباحث في السياسات والنظم الصحية إن الانتعاش الاقتصادي لكل بلد سيكون رهين معدلات التغطية بالتلقيح والتحكم في تفشي الفيروس والمتحورات.

ماذا عن المغرب؟

في المغرب، يتوقع الطيب حمضي، أن تكون الأسابيع الثمانية إلى العشرة الأولى من سنة 2022 صعبة بسبب الموجة الحالية، عبر ازدياد الحالات بشكل كبير ومتسارع سيشكل تهديدا للمنظومة الصحية في بلادنا، ما سيضطر السلطات الوصية إلى اتخاذ تدابير تقييدية للحياة الاجتماعية والاقتصاد والمدرسة.

في المقابل، توقع المصدر نفسه، أن يشهد فصل الربيع تحسنا كبيرا في الوضع.

ويرى الطبيب حمضي أن الجرعة الثالثة حجر الزاوية في هده المعركة، وأكد أن إطلاق التلقيح بسرعة وقوة شرط أساسي لتحرير النظام الصحي والساكنة والاقتصاد والمدرسة من قبضة الفيروس وطفراته.

وختم حمضي مقالته التحليلية بالقول إن “الفيروس سيستمر في الانتشار، ولكن دون تأثير مجتمعي خطير طالما أن الأشكال الحرجة ستكون اقل عددا ويمكن تدبيرها بسهولة أكبر.، بينما سيشرع المغرب في إنتاج اللقاحات المضادة لكوفيد 19 التي ستساعده وتساعد أفريقيا على تحصين أفضل والانطلاق من جديد بعد الجائحة”.