• معاهم مرا.. توقيف 3 أشخاص في الجديدة بسبب ترويج المخدرات
  • إيطاليا.. مهاجر مغربي حصلوه داير الكاميرا والكيت فامتحان ديال البيرمي!
  • عروض وتخفيضات.. مكتب السكك الحديدية يضع برنامجا خاصا بالفترة الصيفية
  • مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بـ”الدعم الثابت” للمغرب
  • نقابة البيجيدي تتفكك.. الاستقلال دار ميسة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم فالحسيمة (صور)
عاجل
الأحد 23 مايو 2021 على الساعة 16:58

في اجتماع عربي.. وزير الصحة يجدد دعم المغرب ومناصرته للشعب الفلسطيني

في اجتماع عربي.. وزير الصحة يجدد دعم المغرب ومناصرته للشعب الفلسطيني

جدد وزير الصحة خالد أيت الطالب،اليوم الأحد (23 ماي)، التأكيد على دعم المملكة المغربية ومناصرتها، تحت قيادة الملك محمد السادس، للشعب الفلسطيني، جراء التصعيد الأخير الذي شهدته الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد آيت الطالب، في كلمة خلال أعمال الدورة العادية 55 لمجلس وزراء الصحة العرب، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي، لمناقشة عدد من القضايا، تتصدرها تقديم الدعم الإنساني والصحي للفلسطينيين، أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة انشغالات المغرب، مبرزا أن المملكة عازمة على مواصلة مساندة الشعب الفلسطيني من أجل اجتياز هذه الأزمة الصعبة في أسرع وقت.

وذكر أن المغرب سيؤكد في الكلمة التي سيلقيها يوم غد باسم المجموعة العربية أمام الدورة العادية 74 للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، على ضرورة تأمين ممر آمن لدخول المساعدات الإنسانية لفائدة الشعب الفلسطيني.

وثمن الوزير توصيات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب المتعلقة بتقديم الدعم المالي بشأن الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية وتوفير احتياجاته العاجلة.

كما أشاد بجهود الدول العربية والإجراءات والخطوات الإحترازية التي اتخذتها من أجل التخفيف من آثار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بما في ذلك مراجعة خطط الاستعداد والترصد وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل فيما بينها، وتبادل المعلومات لمواجهة هذا الوباء والاستفادة من خبرات الدول وتجاربها الناجحة في هذا الشأن.

يذكر أن الاجتماع بحث تفعيل مشروع الموازنة العربية الصديقة للصحة، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية، والذي يتضمن وضع خطة مستقبلية محددة لتطوير وتعزيز وحماية المنظومة الصحية للبلدان العربية، وزيادة الإنفاق من الموازنات العامة للدول العربية الأعضاء لدعم نظمها الصحية، بما في ذلك الإنفاق على معدات الوقاية الشخصية، وإجراء الفحوص، واختبارات التشخيص، والرفع من الطاقة الاستيعابية للمستشفيات.

كما ناقش سبل النهوض بالقطاع الصحي في الدول العربية، وكسب رهان بناء منظومات صحية وطنية قادرة على الصمود في مواجهة أزمات معقدة وطويلة المدى على غرار جائحة كوفيد 19، وتعزيز مبادئ الشفافية والحكامة في تدبير القطاع الصحي، كشرط أساسي لضمان خدمات ذات جودة لفائدة المواطنين.