• القرار يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.. الخطوط الفرنسية تكشف مدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى المغرب
  • بتهمة السرقة وخيانة الأمانة.. مصدر أمني يكشف تفاصيل اعتقال فاطمة الزهراء بلعيد
  • المهاجري ووزراء ورؤساء جهات.. “البام” يختار مكتبا سياسيا جديدا
  • وهبي: “البام” ليس مبرمجا لمعاداة جهة ضد أخرى… والحكومة ليست ناديا للأصدقاء
  • فاز بلقب في 3 مشاركات.. المنتخب المغربي يراهن على إحراز كأس العرب في قطر
عاجل
الأحد 17 أكتوبر 2021 على الساعة 20:05

“فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022

“فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022

ترتكز التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2022، الذي قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية أمام جلالة الملك، اليوم الأحد، خلال ترؤسه لمجلس وزاري في القصر الملكي في فاس على 4 محاور.

وأكدت الوزيرة أن المحور الأول يقوم على تقوية أسس انتعاش الاقتصاد الوطني، من خلال مواصلة تنفيذ خطة الإنعاش الاقتصادي، وتفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، وكذا إخراج ميثاق الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتفعيل القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي.

وأفادت الوزيرة أن الحكومة ستتخذ التدابير الاستعجالية لمواكبة الشباب في مجال التشغيل، وتشجيع مبادرات الشباب حاملي المشاريع في المجال الفلاحي، وإعطاء دينامية جديدة لبرنامج “انطلاقة”، من خلال إطلاق مشروع جديد تحت إسم “الفرصة”، لتمويل مشاريع الشباب دون شروط مسبقة.

ويقوم المحور الثاني، حسب الوزيرة، على تعزيز آليات الإدماج ومواصلة تعميم الحماية الاجتماعية : كورش ذي أولوية يحظى برعاية جلالة الملك. فإضافة إلى تعميم التغطية الصحية الإجبارية لفائدة العاملين غير الأجراء، فإن 2022 ستعرف إطلاق المرحلة الثانية من هذا الورش الكبير، التي تتعلق بتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل الفئات الهشة والفقيرة، التي تستفيد حاليا من نظام “راميد”.

وبموازاة ذلك، تضيفة فتاح العلوي، سيتم اتخاذ التدابير المتعلقة بالتعميم التدريجي للتعويضات العائلية، من خلال إعمال السجل الاجتماعي الموحد، وإعطاء عناية خاصة لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى جعل المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، إحدى أولويات العمل الحكومي.

ويتلخص المحور الثالث في تأهيل الرأسمال البشري، عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة، الكفيلة بتمكين المدرسة العمومية من القيام بدورها المزدوج، في نقل المعرفة وتحقيق الارتقاء الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، ستعمل الحكومة على تسريع تعميم التعليم الأولي، وتعزيز المعارف الأساسية للأطفال من التعليم الابتدائي، ودعم تعليم الأطفال من الفئات الهشة، وخاصة في العالم القروي، إضافة إلى إصلاح منظومة تكوين الأساتذة وإعادة تأهيل مراكز التكوين.

وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ستقوم الحكومة بإطلاق إصلاح عميق للمنظومة الصحية، بما يستجيب لتأهيل القطاع الصحي، ومواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

ويخص المحور الرابع والأخير، إصلاح القطاع العام، وتعزيز آليات الحكامة : من خلال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، واتخاذ التدابير اللازمة لتطبيق القانون-الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وإقامة الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

وستنكب الحكومة أيضا على تنزيل إصلاح الإدارة، عبر تفعيل ميثاق المرافق العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتعميم الإدارة الرقمية، وإعمال ميثاق اللاتمركز الإداري.

وأكدت الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق مطبوع ببروز بوادر لانتعاش الاقتصاد الوطني، واستخلاص الدروس من تدبير الأزمة الوبائية، وبداية تنزيل النموذج التنموي، باعتباره مسؤولية وطنية، تتطلب مشاركة كل الطاقات والقوى الحية للبلاد.

وشددت المتحدث ذاتها على أن الحكومة حرصت على أن يكون مشروع قانون المالية منطلقا لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وللبرنامج الحكومي.