• تشخيص مؤكد وسريع.. كيفاش تعرف باللي فيك كورونا؟
  • اختصاصية في علم المناعة: هؤلاء الأشخاص أقل عرضة للإصابة بكورونا
  • منظمة الصحة العالمية تحذر: الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جدا… وبعض الدول في مسار خطير
  • عبرت عن رفضها “للضريبة التضامنية”.. نقابة تطالب بإحداث ضريبة على الثروة وتضريب المستفيدين من خيرات البلاد
  • ممصروطش للمصريين والتوانسة.. “طونطو” لقجع يا مجننهم!
عاجل
الجمعة 11 سبتمبر 2020 على الساعة 12:00

فحص كورونا كل أسبوعين والماتشات ما بقاوش غيتأجلو.. شروط الجامعة باش تكمل البطولة

فحص كورونا كل أسبوعين والماتشات ما بقاوش غيتأجلو.. شروط الجامعة باش تكمل البطولة

 

 

تسببت الإصابات المتواصلة في صفوف لاعبي الأندية الوطنية في تأجيل مجموعة من مباريات البطولة الوطنية ما تسبب في تأخير انتهاء الموسم الكروي الذي تم تعليقه في شهر مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد واستؤنف شهر يونيو الماضي.

وسجلت أغلب الفرق الوطنية إصابات بالجائحة في صفوف اللاعبين والأطقم التقنية والطبية، تسببت في تعثر وتأجيل جل المباريات.

وقامت وزارة الصحة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم أمس الخميس (10 شنبر)، بتوقيع دورية مشتركة تهم تنظيم مباريات البطولة الوطنية بجميع أقسامها وفئاتها، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة من قبل السلطات المختصة والجامعة إثر استئناف المنافسات.

وذكر بلاغ للجامعة نشرته على موقعها الإلكتروني، أن هذه الدورية تخص أيضا التدابير الجديدة التي سيتم اعتمادها لضمان الحفاظ على سلامة وصحة أسرة كرة القدم وإتمام الموسم الرياضي في أحسن الظروف مع الإيفاء بالالتزامات الدولية، وبالتالي الحد من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد سواء بالنسبة للاعبين أو الأطقم التقنية والإدارية.

كما تروم الدورية إحداث نظام مراقبة نشط، يشارك فيه الطاقم الطبي في جميع الأندية ويتضمن فحصا سريريا يومي للكشف عن أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وعليه فإن جميع المعنيين بتنظيم المباريات هم ملزمون بالخضوع لفحص جسدي، والذي يجب أن يشمل قياس درجة الحرارة واستجواب للبحث عن الأعراض التي توحي بالمرض، ولا سيما مع الأشخاص الذين كانوا أو على اتصال بحالة مؤكدة أو محتملة.

وتحث الدورية أيضا على إجراء فحص منتظم عن طريق اختبار (بي سي إر) على هؤلاء الأشخاص، بمعدل فحص كل أسبوعين، ويجب الإخطار بنتائج الفحوصات وفقا للوائح المتعلقة بالإعلان الإجباري عن الأمراض، مع التشديد على مشاركة اللاعبين والأشخاص المعنيين بالمسابقات.

ويمكن للأفراد الذين جاءت اختباراتهم سلبية المشاركة في المنافسات، على أن يتم استبعاد أولئك الذين جاءت إيجابية من المسابقة والعناية بهم وفقا للبروتوكولات المعمول بها، كما يجب تأجيل المباريات اعتبارا من أعلى عتبة والمحددة في ستة لاعبين نتائجه اختباراتهم إيجابية.

ودعت الدورية رؤساء العصب والأندية إلى السهر على ضمان الإمتثال الصارم لهذه الإجراءات التي تعتمد إلى حد كبير على انخراط جميع الأطراف المتدخلة في المنافسات في الإجراءات المذكورة.