• تنديدا بمقتل الطفلة مريم نتيجة اغتصاب سري.. دعوات للاحتجاج أمام البرلمان
  • لإحداث “رجة سياسية”.. تحالف وتنسيق بين “نبيلة” و”نبيل”
  • بعد أدائه الجيد أمام الشيلي.. أندية إيطالية حطّات العين على الصابيري
  • شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب
  • كورونا في المغرب.. انتشار ضعيف جدا للفيروس
عاجل
الجمعة 19 أغسطس 2022 على الساعة 15:00

فاجعة خريبكة.. عتاب على المنتخبين والبرلمان يدخل على الخط

فاجعة خريبكة.. عتاب على المنتخبين والبرلمان يدخل على الخط

يطلق عليها أبناء المنطقة تسمية “طريق الموت”، ويعاتبون على المنتخبين عن الإقليم تجاهلهم إياها لسنوات، حتى تحولت قبل يومين إلى مسرح حادثة مفجعة أودت بحياة 26 راكبا، بعد انقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت متوجهة إلى مدينة خريبكة.

عتاب على المنتخبين

في تصريح لموقع “كيفاش”، أكد منعم الجعد، مدون وفاعل جمعوي في إقليم الفقيه بن صالح، أنه “في غياب تام لمن يترافع عن ضرورة إعادة تأهيلها لم تشهد الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح أي إصلاحات منذ تسعينيات القرن الماضي”.

وأبرز الفاعل الجمعوي، أن “أبناء المنطقة يعاتبون على منتخبيهم عدم الترافع داخل البرلمان والإبلاغ عن وضعية الطريق الوطنية بين الفقيه بن صالح وخريبكة”، مستنكرا “استيقاظهم حتى وقوع المفاجع”.

وأوضح الجعد، أن “الجزء من الطريق المرتبط بمدينة خريبكة في حالة مزرية يرثى لها، يحصد الضحايا بشكل شبه يومي”، لافتا إلى أن “فعاليات المجتمع المدني بحت حناجرها وهي تطالب بإصلاح الطريق، التي أضحت تشكل نقطة طرقية سوداء يتخوف ساكنة المنطقة من عبورها”.

سؤال إلى بركة

في سؤال كتابي إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، طالب عبد الصمد خناني، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الوزير بضرورة التحرك واتخاذ التدابير المستعجلة من أجل “وقف نزيف الدم على مستوى الطريق الرابط بين خريبكة والفقيه بنصالح، وذلك من خلال برمجة وتفعيل وتمويل إصلاح هذه الطريق، تفاديا لتكرار المأساة”.

وقال البرلماني التقدمي في نص سؤاله إن “بلادنا رصدت منذ مدة، استراتيجية طموحة وميزانيات ضخمة، بغاية الحد من حرب الطرق التي تقف وراءها عدة أسباب، منها الأسباب البشرية، وأخرى تتعلق بمستوى جودة الطرق. لكن لحد الآن لم تتحقق كل الأهداف المرجوة”.

واعتبر خناني، أنه “مهما كانت الأسباب، إلا أن المؤكد هو أن سوء الطريق وضيقها وافتقارها لأبسط تجهيز، إما أنها أسباب رئيسية، أو أنها عوامل إضافية، لهذه المأساة الإنسانية المؤلمة والمفجعة”.