• البيجيدي كيدير السياسة فالكرة.. علاش الرجا آه والحسنية لا؟
  • أمكراز: تم تفادي 1218 إضرابا في 774 مؤسسة خلال التسعة أشهر الأولى من السنة
  • الملك معزيا في الدغرني: كان مناضلا حقوقيا مشهودا له بالكفاءة المهنية وبالالتزام بنبل وشرف مهنة المحاماة
  • منظمة الصحة العالمية: فترة الشتاء المقبلة ستكون صعبة… وحذاري من التساهل في مواجهة كورونا
  • بعد صمت طويل.. وزير الثقافة يكشف بالأرقام معطيات مهمة حول دعم الفنانين 
عاجل
الأربعاء 14 أكتوبر 2020 على الساعة 22:00

ماشي جريمة قتل ولا اغتصاب.. بوليس طنجة لقاو طفل مختفي فمركز للرعاية الاجتماعية

ماشي جريمة قتل ولا اغتصاب.. بوليس طنجة لقاو طفل مختفي فمركز للرعاية الاجتماعية

حوادث اختفاء الأطفال ماشي ديما مرتبطة بالاغتصاب أو أي عمل إجرامي أو شبهة جنائية، كيفاش؟
طفل عندو 13 سنة، كان ضاع للوالدة ديالو فمدينة طنجة، الحل اللي عملاتو هاد الأم اللي كانت غادي تحماق، خصوصا أن قضية الطفل عدنان اللي تقتل وتغتاصب وقعات فنس المدينة، أنها وجهات نداء على الانترنت، عاودات من خلالو على ظروف اختفاء الابن ديالها، في ظروف مشكوك فيها.
كيف قلنا، القضية ماكانت والحمد لله لا جنائية ولا فيها اغتصاب أو قتل، ومامرتابطاش بأي دافع إجرامي، بعدما الشرطة دارت الأبحاث ديالها، اتضح أن الطفل اللي ضاع من الوالدة ديالو لقاتو دورية لشرطة النجدة، وتمت الإحالة ديالو على مركز للرعاية الاجتماعية في انتظار تشخيص الهوية ديالو، خاصة أن الطفل كانت عليه أعراض نفسية، ما ساعداتش باش يعرفو الهوية ديالو وديال عائلتو أو مكان السكن ديالهم.
هاد الأم بطبيعة الحال غاتكون ماقاداها فرحة، المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة طنجة مازال كاتواصل حاليا إجراءات البحث في هذه القضيةـ، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تسليم الطفل المصرح باختفائه لوالدة ديالو، بعدما تم العثور عليه في وضع صحي عادي، وكان الحل المؤقت هو يتوضع فمركز للرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.