• تدهورت وضعيتها المالية.. أكثر من نصف الأسر المغربية ما قادراش على الادخار
  • منذ انطلاق حملة التلقيح.. المغرب الأفضل إفريقيا ويتجاوز دولا أوروبية كبيرة
  • داروها زوينة.. عمال حافلات النقل العمومي في كازا تبرعوا بالدم (فيديو)
  • فاس.. الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به
  • تحامل ومعاداة لمصالح المملكة.. السلطات المغربية ترد على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية
عاجل
الأحد 10 يناير 2021 على الساعة 17:00

غيض من فيض.. بوح استنكاري للتسيير الكارثي للدار البيضاء

غيض من فيض.. بوح استنكاري للتسيير الكارثي للدار البيضاء

أبو وائل يذكر بالانتصارات الدبلوماسية و الاستراتيجية التي يحققها المغرب والتي رفعت عاليا من شأن المملكة، مما جعل المغاربة في الداخل و الخارج يعيشون من جديد نشوة الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن. وفي المقابل، يضيف كاتب بوح الأحد، يمتلك الشعب الغضب من عينة من المسؤولين المكلفين بتدبير الشأن المحلي و العام ويعطي كمثال لذلك ما حدث في بعض المدن المغربية بعد ثلاثة أيام من التساقطات المطرية و خصوصا مدينة الدار البيضاء. ويتساءل أبو وائل عن “جدوى إدارة ترابية مكونة من والي و 11 عاملا لتدبير الدار البيضاء الكبرى و جدوى مدينة فيها مجلس مدينة يترأسه عمدة و 16 مجلس مقاطعة، و جدوى تفويض تدبير قطاع الماء و الكهرباء لشركة أجنبية و جدوى استمرارها منذ أيام البصري و جاك شيراك و هي لا تراكم إلا الأخطاء و الفشل، و جدوى استمرار عمدة و بدون خجل يقول لمنتخبيه سوف يجمع مكتب المجلس بعد ثلاثة أيام من الكارثة”.

ويوضح صاحب العمود الأسبوعي كيف “اعتكف المسؤولون بمكاتبهم المكيفة أو منازلهم و لم تصلهم استغاثات ساكنة الدار البيضاء، و الأغرب أن العمدة تحول إلى مكتب استشارة قانونية يوجه مُنْتَخَبِيه بطلب التعويض عن الضرر إلى شركة “ليديك” و نسي أنه المسؤول الأول عن تدبير قطاع التطهير الذي لا تدبره شركة خاصة إلا بتفويض منه و أن الوالي هو رئيس مجلس إدارة شركات التنمية المحلية و لم يتحرك إلا بعد أن بلغ السيل الزبى و تلقى تنبيها بذلك.”

ويخلص أبو وائل إلى الجزم بأن ما حدث يوم الخميس أكيد سيكون له ما بعده بعدما تساءل عن سبب إرسال الكاتب العام للوزارة و المدير العام للجماعات المحلية و المفتش العام للوقاية المدنية إلى الدار البيضاء: “إذا كانت وزارة الداخلية راضية عن أداء الوالي و الذين معه، فهل هناك سبة لمجلس المدينة و الوالي و وزارة الداخلية أن ليديك لا تتوفر إلا على 56 “بومبة” لشفط المياه، واش ماشي حرام، أين كان العمدة الذي أمضى تسعة سنوات على رأس مجلس المدينة، أين سلطة الوصاية؟”

 

لقراءة البوح كاملا: إسرائيل التطبيع مع الدوحة قبل الحجاز، أخبار اليوم معروضة على أمير مفلس و شكاية وهمية للدكتورة زان زان و قصة عامل من زمن خارج التاريخ ضد حق المنكوبين في الإستغاثة بملك البلاد و لقاح في عداد المفقودين