• بالفيديو.. مسؤولون ومواطنون يبكون حزنا بعد مرض زعيم كوريا الشمالية
  • بعد الانفصال الرسمي.. رحيل وحيد خليلوزيتش يمر بكل هدوء وبلا حسرة!
  • بأكثر من مليار سنتيم.. تحديث وإنشاء 5 قاعات سينمائية
  • سفير المغرب في بكين: المغرب يدعم مبدأ “الصين الواحدة”
  • كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية
عاجل
الجمعة 05 أغسطس 2022 على الساعة 19:00

غارقة والطين ديالها كيسرط.. ما تعوموش في “الباراجات”!

غارقة والطين ديالها كيسرط.. ما تعوموش في “الباراجات”!

في فترة الصيف، وأمام ارتفاع درجات الحرارة، تتعدد حالات الغرق في بحيرات السدود.
وللتحسيس بالخطورة التي تشكلها هذه البحيرات على مرتاديها، أطلقت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بتعاون مع السلطات المحلية والجماعات الترابية وفاعلي المجتمع المدني، حملة واسعة للتحسيس بالخطورة البالغة للسباحة في حقينات السدود والبحيرات والأنهار.

وحسب تقرير للوكالة، فقد سجلت 151 حالة غرق في كل من جهة الدارالبيضاء-سطات، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة وجهة بني ملال-خنيفرة.

كتجر وكتسرط!!

وأوضح التقرير أن قعور السدود تحتوي على كمية هائلة من الأوحال، مما يجعل الصعود إلى سطح الماء صعبا عند الغرق، وبالتالي تصبح فرص النجاة جد قليلة، مبرزا أن السباحة في البحيرات تتطلب جهدا مضاعفا بالمقارنة مع السباحة في البحر، الذي تسمح كثافة مياهه للجسم بأن يطفو فوق الماء.

ولفتت الوكالة إلى أن عمق بحيرات السدود يتجاوز أحيانا مائة متر، مع وجود تيارات مائية قوية في عدد منها، هذا بالإضافة إلى أن الجنبات غير المهيأة تعيق الولوج السهل إلى المياه.

التحسيس هو الحل

في ظل استحالة مراقبة هذه البحيرات المنتشرة بشكل واسع، يكون تحسيس الساكنة بأخطار هذا النوع من السباحة حاسما في التقليص من هذه الظاهرة.
وقد أطلقت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية الحملة التحسيسية على مستويين، أولاهما يستهدف المتمدرسين عبر كبسولة تتضمن رسومات تحسيسية بأخطار السباحة في بحيرات السدود وتنمي لديهم ثقافة الوقاية، بينما يتمثل المستوى الثاني في حملة تحسيسية لمدة سبعة أيام، انطلقت يوم 20 يونيو الماضي.

وسيتم بث مواد إذاعية وتلفزية من أجل بلوغ الهدف المنشود، ألا وهو التنبيه إلى أخطار السباحة في بحيرات السدود، وشحذ الوعي بضرورة احترام مقتضيات المنع ذات الارتباط بالموضوع.

يذكر أن وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية التي أحدثت سنة 2000 كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، تسهر على تطوير وتدبير الماء والملك العام المائي لأحواض أبي رقراق والشاوية.