• ربحو بعشرة لزيرو.. الجيش الملكي للسيدات يحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا
  • رئيس الوزراء الكندي لمغاربة كندا: أتمنى لكم حفلة عيد عرش لا تنسى
  • اللي فرط يكرط.. لوطيل اللي دارو “الفيشطة بالرغوة” فمراكش سدو ليهم (صور)
  • عطاوه 5 سنين ديال الحبس.. قتال المشاش حصل فبريطانيا!
  • البروفيسور إبراهيمي: شكرا جلالة الملك على مقاربتكم الإنسانية
عاجل
الإثنين 19 يوليو 2021 على الساعة 11:00

عضو في اللجنة العلمية: الأزمة الصحية لم تنته بعد… نعم للتعايش مع الفيروس ولا للتطبيع مع المرض والموت بالكوفيد

عضو في اللجنة العلمية: الأزمة الصحية لم تنته بعد… نعم للتعايش مع الفيروس ولا للتطبيع مع المرض والموت بالكوفيد

قال البروفيسور إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية، إن الجدار المناعي الذي يبنيه المغرب بفضل حملة التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا “لا زال صامدا في وجه هذه الموجة الجديدة للفيروس.

وأوضح البروفيسور، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، أنه “لا زال يلزمنا بعض الوقت للتأكد من ذلك لأن أثار الإصابات بتطوير الحالات الحرجة لا تظهر إلا بعد ثلاثة أسابيع من بدايتها… وأتمنى من الله أن تنفصل وتنفصم منحنيات الإصابة بالفيروس عندنا عن نسبة الحالات الحرجة والوفيات”.

الأزمة الصحية لم تنته بعد

وأكد عضو اللجنة العلمية أن “الأزمة الصحية لم تنته بعد”، مشددا على ضرورة “العودة وبسرعة إلى السلوكيات التي ربحناها خلال الجائحة، فالكل يعرف أن الإجراءات الاحترازية والتقليل من الحركية يلعبان دورا مهما في المقاربة اللاطبية، والكل واع بالثمن الذي سندفعه في حالة تخاذلنا، فكلنا يتذكر ما وقع في عيد السنة الماضية”.

وتساءل المتحدث: “هل طلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية مقابل صيف جميل طلب مجحف وغير عادل؟”، مردفا: “لا وألف لا… فلا يمكن لأي أحد أن يأتي بعد أي انتكاسة (لا قدر الله) ويرمي المسؤولية على مدبري الأمر العمومي، ففي أي مقاربة تشاركية، المسؤولية مشتركة وكلنا راع وواع بالمسؤولية”.

لا للتطبيع مع الموت بالكوفيد

وقال البروفيسور: “نعم للتعايش مع الفيروس، ولا للتطبيع مع المرض والموت بالكوفيد، فبعد عام ونصف على الجائحة كلنا يعرف الفيروس والجائحة والمرض والثمن الذي ندفعه عند الانتكاسة، موتى ومكلومون، عزلة الإنعاش وحالة اللايقين”، مضيفا “أرفض أن نوضع في هذه الوضعية التي تؤدي إلى تدخل مؤسساتي ينفذ الحجر والإجراءات المشددة، بغينا ندوزو صيف زوين ومن حقنا أن نكمل بناء جدارنا المناعي في أحسن الظروف”.

واعتبر مدير مختبر البيوتكنولوجيا في الرباط أن تصنف أمريكا للمغرب “في المنطقة الخضراء في مواجهة الوباء، قبل بلدان أوروبية متقدمة، فخر لنا وقد حققنا ذلك والحمد لله، بفضل المقاربة الملكية الاستباقية في التلقيح الجماعي وانخراط جل شرائح المملكة في هذه العملية”.

لا ترموا بأنفسكم وأهليكم إلى التهلكة

وتابع أنه “بينما تناقش بعض الدول إجبارية اللقاح فالعملية الطوعية والاختيارية بالمغرب تحقق نسبا خيالية، 95 في المائة من الأشخاص فوق السبعين سنة لقحوا، وفي استطلاع لجميع الفئات العمرية المغربية، عبر أكثر من 78 في المائة من المغاربة عن نيتهم في التلقيح وهي نسبة ستمكننا من الوصول إلى مناعة جماعية عما قريب… لاستكمال بنيان وارتصاص هذا الحائط، يجب علينا أن نغلق بعض الفجوات والمتمثلة في الأشخاص في وضعية هشة ولم يلقحوا”.

وهنا، وجه البروفيسور نداءا إلى الأشخاص في وضعية هشة ولم يلقحوا، وإلى ذويهم، قائلا: “لا ترموا بأنفسكم وأهليكم إلى التهلكة فالغالبيىة العظمى من الوفيات في المستشفيات المغربية، أشخاص مسنون لم يلقحوا، أستحلفكم بالله أن لا تبخلوا في إنقاذ أرواح مغربية بجلبهم للتلقيح ونصحهم به، ولا سيما بوصول الملايين من الجرعات وبلوغنا بكل فخر واعتزاز إلى تلقيح الفئات العمرية الشابة”

أنا شاب والمرض لا يهددني

وفي حديثه عن فئة الشباب، قال إبراهيمي: “أولا؛ رغم أنك شاب فهناك احتمال أن لا تمكنك خاصياتك المناعية من مواجهة المرض، فعدد الشباب المرضى بالكوفيد في ارتفاع هذه الأيام. ثانيا، على المدي البعيد، لا نعرف تأثير الإصابة على الحالة الصحية للمصابين مستقبلا، كمثال، فهناك الكثير من الشباب لم يسترجعوا بعد حاستي الشم والتذوق، ولا أريد أي شاب أن يجازف بالإصابة ويتبين بعد سنين أن إصابته تجعله مستهدفا بأمراض أخرى، الوقاية خير من العلاج”.

ثالثا، يضيف البروفيسور، أن “شخص غير ملقح يعدي مرات متعددة أكثر من شخص ملقح، مما سيؤدي بهذا الشاب حتما لنقل الفيروس لأعداد كبير من أحبته ويجازف بحياتهم، ولا سيما إن كانوا غير ملقحين، لا أستطيع وصف إحساس أي شاب يظن أن الفيروس مر به ليصل إلى جده الذي يرقد في المستشفى بين الحياة أو الموت”.

وتابع البروفيسور مخاطبا الشباب: “ربما بأخذك سريرا في المستشفى ولأيام للعناية بك، ستحرم مرضى بأمراض أخرى من ذلك وترهق المنظومة الصحية الوطنية، لذا أرى التلقيح كفعل مواطتني بسيط يساهم به الشباب والكهول والشيوخ في حماية هذا الوطن من الجائحة، نعم فتلقيحك بالنسبة لي يجعل منك بطلا ووطنيا وأرفع القبعة لك، شكرا لأنك ستساهم بنا للخروح من هذه الأزمة وقريبا إن شاء الله وبأقل الخسائر الممكنة”.

وعبر عضو اللجنة العلمية عن آمله في أن “نساهم جميعا في جعله يمر بسلام، وبأرقام مستقرة تجعلنا نتحدث في الأسبوع المقبل إن شاء الله عن مقاربات الخروج من الأزمة بين “البينغ بانغ” البريطاني والتدرجي السانغفوري”.