• على المستوى الإفريقي.. المغرب أول دولة تتوصل بلقاح كورونا
  • للمرة الخامسة.. المغرب يجمع الفرقاء الليبيين
  • عاجل.. المغرب يرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم” الصيني
  • مرتبطة بالعينين.. أعراض جديدة لفيروس كورونا
  • بعد التوصل بأول دفعة من اللقاح.. عملية التلقيح تبدأ الأسبوع المقبل في المغرب
عاجل
الإثنين 11 يناير 2021 على الساعة 15:00

عصيد يرد على السلفيين: تحاربون الاحتفال بعيد رأس السنة الأمازيغية لجهلكم بالتاريخ وكرهكم للبهجة والفرحة

عصيد يرد على السلفيين: تحاربون الاحتفال بعيد رأس السنة الأمازيغية لجهلكم بالتاريخ وكرهكم للبهجة والفرحة

أوضح الناشط الحقوقي والمفكر الأمازيغي أحمد عصيد، أن هجوم الشيوخ السلفيين المغاربة على الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، يعود إلى أسباب عديدة، على رأسها “الجهل بالتاريخ، والتوجس من كل ما يتعلق بالاحتفالات والبهجة”.

وقال أحمد عصيد، في اتصال مع موقع “كيفاش”، إن “أسباب هذا الموقف السلفي المتشدد من احتفاليات رأس السنة الأمازيغية كثيرة، أولها الجهل التام بتاريخ المغرب وحضارته، حيث يعيش السلفيون داخل كتب التراث الشرقي القديم وليس في الواقع، ولهذا لا يعرفون دلالات الأعياد الوطنية المغربية والاحتفالات الشعبية وينكرونها”.

وأضاف المفكر الأمازيغي أن “رأس السنة الأمازيغية مرتبط بالأرض المغربية وبالانتماء إليها، بينما تقوم السلفية الوهابية الشرقانية على الانتماء إلى “الأمة” الإسلامية وإلى المركز الديني المشرقي، فهم لا يعترفون بالوطن بمفهومه الحديث ولا بالدولة الوطنية”.

ومن جهة أخرى، أكد الباحث أن “رأس السنة الأمازيغية احتفالية تعود إلى ما قبل الإسلام، ودعاة التشدد الديني بسبب جهلهم بالتاريخ يعتبرون كل ما وجد قبل الإسلام وثنيا مرفوضا حتى ولو كان إيجابيا، ومثال ذلك أن ملالي إيران عندما سيطروا على الحكم بعد الثورة الخمينية حاولوا القضاء على عيد “النيروز” الفارسي العريق، لكنهم على مدى  أربعين سنة فشلوا فشلا ذريعا حيث ازداد الشعب الإيراني تشبثا بتقاليده الفارسية العريقة وتزايدت الاحتفالات بعيد “النيروز” مما جعل رجال الدين يخضعون في النهاية لإرادة الشعب”.

واسترسل الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في تحليله معتبرا أن “الهجرة الذهنية للسلفيين”، تزيد كراهيتهم لمثل هذه الاحتفالات، وقال موضحا: “هم يتواجدون في المغرب بأجسادهم فقط أما عقولهم فمهاجرة في جزيرة العرب، ونماذجهم في الفكر الديني والتنظيم السلفي كلها نماذج مشرقية ولهذا يشعرون بالغربة في وطنهم وبالعداء لكل ما هو وطني مغربي”.

وبين الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن السلفيين يعيشون أزمة كراهية لكل ما يتعلق بالبهجة، قائلا: “كراهية السلفيين للاحتفال والبهجة والرقص والغناء والفنون الجميلة، حيث ترتبط احتفاليات يناير الأمازيغية بفنون الرقص الجماعي والغناء والطرب، التي لا تلاقي القبول والرضا عند مشايخ الإرهاب والتطرف السلفي، ولهذا نجد بعضهم يدعو إلى تحريم هذه الفنون ما يعرضهم لسخرية السكان والمجتمع”.