• بتعليمات ملكية.. حركة انتقالية في صفوف أكثر من 1800 من رجال السلطة
  • واد زم.. عامان حبسا نافذا لمدونة بسبب ازدراء الأديان
  • الأمم المتحدة: الجزائر مهددة بالجوع!
  • ليلة الرُّعب في كابو نيغرو.. النيابة العامة تُحقق في دوافع حريق “كدية الطيفور”
  • معبر سبتة.. مباحثات مغربية إسبانية لمواجهة التهريب المعيشي
عاجل
الإثنين 01 أغسطس 2022 على الساعة 13:00

عصيد: ابن كيران يمارس التضليل والشعبوية والكثير من المزايدة

عصيد: ابن كيران يمارس التضليل والشعبوية والكثير من المزايدة

اعتبر الكاتب والحقوقي، أحمد عصيد، أن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يمارس التضليل والشعبوية والكثير من المزايدة، واصفا إياه بـ”رئيس الإخوان”.

الفرق بين أخنوش وابن كيران

وأبرز عصيد في مقال نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أنه “ما زال بعض القراء لا يفهمون الفرق بين نقدنا لبنكيران، وعدم فعلنا نفس الشيء بنفس اللهجة الشديدة لشخص العثماني أو شخص أخنوش، مع العلم أن الموضوع واضح لا لبس فيه”.

وكتب عصيد، في مقاله الذي عنونه بـ “ما الفرق بين بنكيران وأخنوش؟”، أن الصراع مع بنكيران لم يكن على أنه مصدر السياسات العامة المعتمدة من طرف الدولة، “بل كان صراعا حول القيم بالدرجة الأولى، كان صراعا ضد الإخوان المسلمين في الدولة، لأنهم كانوا وما زالوا خيطا نشازا في النسيج المغربي، ولأنهم كانوا يريدون الزبدة وأموال الزبدة، كما يقول المثل الفرنسي”.

تضليل وشعبوية

وعن السياسة العامة للدولة، كان يقول بنكيران، حسب عصيد، بأن “التماسيح والعفاريت” لا تتركه يعمل على محاربة الفساد، وكنا نذكره بالتزامه الأصلي أيام الحملة الانتخابية عندما قال: “إلى ما قدرتش نحارب الفساد غادي نحط السوارت” لكنه لم يفعل رغم أنه فشل في تحقيق وعده ذاك، فقد تراجع المغرب في الترتيب العالمي في الرشوة، بثماني درجات في مدة ولايته، وهذا هو الفرق بينه وبين أخنوش، فهذا الأخير واضح… بينما رئيس الإخوان يمارس التضليل والشعبوية والكثير من المزايدة.

وأضاف الكاتب والحقوقي، في السياق ذاته: “لم نكن أبدا نعتبر أن بنكيران هو المصدر الوحيد للسياسات، ولم نكن نشخصن مشاكل الدولة ونختزلها فيه، لأننا كنا نقوم بنقد مزدوج، نقد لرئيس الحكومة وتياره الإيديولوجي عند وجود موقف مصرح به يستوجب ذلك، ونقد للنظام السياسي كذلك عندما يتعلق الأمر بالاختيارات الكبرى”.

مواقف متهورة

لكننا كنا نحمل بنكيران مسؤولية مواقفه المتهورة، يقول أحمد عصيد، التي لا يمكن للرئيس الحالي مثلا اتخاذها: كالقول بأن الدعوة إلى تفعيل الفصل 19 من الدستور مؤامرة أجنبية، وأن الحركة النسائية “وجوه رمادية” تحركها أيادي من الخارج، وكالقول بأن حرف الأبجدية الأمازيغية “شينوية” سيعمل على إزالتها، وكتهجمه على المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهو مؤسسة وطنية، وكقوله في فلتة حمقاء بأن مرجعيته هي ابن تيمية، وأن الحداثيين عليهم الخروج من البلد إلى فرنسا كما لو أن الإيديولوجيا “الإخوانية” هي ابنة البلد”.

هذا وخلص عصيد، قائلا: “إننا لا نقبل السياسات المعتمدة حاليا من طرف حكومة أخنوش، وخاصة في شقها الاقتصادي – الاجتماعي، ولكننا لا يمكن أن نقع في خطأ اختزالها في شخص الرئيس فقط، لأنه من أغنياء البلد، هذا موقف في غاية السطحية، ينتهي عند البحث عن كبش فداء”.