• دارها لقجع.. الفيفا يقبل ترشيح فوزي لقجع لعضوية الاتحاد
  • ويشيط الخير.. ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم كافية لتوفير لقاح كورونا للبشرية جمعاء
  • اعتقال جندي أمريكي بتهمة الإرهاب.. “الديستي” عطات معلومات دقيقة ل”إف بي أي”
  • ستمكن من رصد الزلزال قبل حدوثه.. المغرب يتوصل بسبعة أجهزة للإنذار المبكر
  • بقرض بلغ 10 ملايين أورو.. البنك الأوربي للاستثمار يمول الأنشطة المدرة للدخل في المغرب
عاجل
الأحد 13 ديسمبر 2020 على الساعة 13:30

عبر “إسرائيل اليوم”.. أحمد الشرعي يبين أهمية حدثي الاعتراف الاميريكي بالصحراء المغربية والتقارب المغربي الإسرائيلي

عبر “إسرائيل اليوم”.. أحمد الشرعي يبين أهمية حدثي الاعتراف الاميريكي بالصحراء المغربية والتقارب المغربي الإسرائيلي

في افتتاحية نشرتها اليوم يومية “إسرائيل اليوم”، ذات المائة منخرط، ذكّر أحمد الشرعي بأن المخضرمين من المراقبين الإسرائيليين لن ينسوا كيف عمل الملك الراحل الحسن الثاني على تعزيز التقارب بين إسرائيل وجيرانها وفي مقدمتهم الفلسطينيين. وأضاف أن الملك الراحل كان، في السر أو العلن، وراء إحراز كل تقدم كبير في مسار هذا التقارب بدءا باتفاقيات كامب ديفيد وانتهاء باتفاقات آوسلو. وخلص إلى أن الحسن الثاني لقد كان بحق المهندس الحقيقي لأول اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل، مضيفا أن الملك محمد السادس ظل على نفس الالتزام في تعزيز مسارات التقارب العربي الإسرائيلي، وبنفس القدر من الالتزام بالتكتم.

و مما جاء في العمود التحليلي لأحمد الشرعي : سياسيا، لم يكن العالم العربي أبدا موحدا. دول عربية عديدة تبنت مواقف دول أخرى لا توجد بالضرورة على الحدود مع إسرائيل، ولم تكن يوما متآثرة بمآسي الشعب الفلسطيني، بينما دول عربية أخرى فعلت ذلك تماشيا مع قناعاتها في القانون الدولي والتعاطف والرحمة. وتوحد الصف العربي خلف جمود دام زهاء نصف القرن، هو ما يدعو الفلسطينيين على إعادة النظر في استراتيجياتهم. على إسرائيل أن تتغير أيضا. التجارة، تبادل السلع والأفكار، بإمكانها خلق قنوات تواصل جديدة لدى الشباب في الجانبين الإسرائيلي والعربي. مع الوقت سيصبح الهدف تغيير سنوات الألم الماضية بمستقبل يجمع الشباب حول مستقبل حافل بالأمل.

وواصل أحمد الشرعي افتتاحيته في سياق متصل ومرتبط بموضوع عزيز على كل المغاربة وهو اعتراف دونالد ترامب بسيادة المغرب على كامل أراضيه الصحراوية، في تقدم ديبلوماسي نوعي غير مسبوق في الوقت الذي تواصل الحركة الانفصالية المسماة بوليزايو، وهي مشتل للإرهاب، محاولاتها لزعزعة الأمن والسلام في المنطقة برمتها.

ويبين أحمد الشرعي أن هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية عمّر طويلا، ولم تحرز كل المبادرات التي استهدفت حلا أي تقدم ليأتي إعلان الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على منطقة استثمر فيها مليارات الدولارات لكسر هذا الجمود التاريخي.

ويختم المحلل عموده بكون التقارب المغربي الإسرائيلي سيشكل هو أيضا مدخلا لكسر جمود تاريخي آخر، عبر وضع لبنة متينة لصداقة عربية إسرائيلية حقيقية.