• حقيقة الاعتداء الجنسي على قاصر في حفل في كازا.. الأمن يوضح!
  • في فوزه الثالث على التوالي.. الوداد يثأر من نهضة بركان ويعتلي الصدارة
  • عنفٌ لفظي بغطاء “الرّاب” وردّ الحكومة “المُحتشم”.. أوزين يُسائلُ أخنوش في رسالة مفتوحة!
  • معبر باب سبتة.. توقيف مغربي حاول تهريب ما يقارب 40 ألف أورو
  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة
عاجل
الجمعة 16 سبتمبر 2022 على الساعة 23:30

ظاهرة سامة.. التنمر على المشاهير يكتسح مواقع التواصل الاجتماعي

ظاهرة سامة.. التنمر على المشاهير يكتسح مواقع التواصل الاجتماعي

لم يسلم مشاهير من ظاهرة التنمر التي تحولت خلال السنوات الماضية من الواقع إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليقات مسيئة، وانتقادات لاذعة، وشتائم، وأحيانا قد تصل إلى تهديدات، كلها مظاهر للتنمر الذي يتعرض له عدد كبير من المشاهير، يوميا!

مشاهير ضحايا التنمر

يتعرض بشكلٍ يومي عدد كبير من المشاهير للتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤخرا وقعت ضحيته المؤثرتان عبير براني وكوثر بامحمد.

وتوصلت عبير براني برسالة “مليئة بالحقد” من قبل إحدى متابعاتها.

وجاء في الرسالة التي توصلت بها على حسابها الرسمي على إنستغرام: “كنتمنى ليك الإجهاض”.

وقررت براني تقاسم الرسالة التي توصلت بها مع متابعيها، لتكشف عن “خبث” بعض متابعيها.

وبدورها، توصلت كوثر بامحمد برسالة لأحد متابعيها جاء فيها: “إن شاء الله تموتي كل نهار كندعي من قلبي نهار الحفلة نضت صليت ودعيت فيك وإن شاء الله اليوم غادي ندعي فيك باش تصبحي ميتة…”.

سلوك عدواني!

وفي اتصال مع موقع “كيفاش”، كشفت الأخصائية النفسية، سكينة العزيزي، أن “التنمر سلوك عدواني ينطوي على ممارسة العنف من قبل أفراد أو أفرد تجاه أناس آخرين”.

وقالت العزيزي: “هاد الظاهرة انتشرت بزاف في الآونة الأخيرة سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى فالأماكن العمومية وهاد الظاهرة كترج الطرف الآخر خصوصا”.

التنمر في مواقع التواصل الاجتماعي وآثاره

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي توضح العزيزي أن “المتنمر يلجأ لكشف أسرار واحد الشخص ونشر صور والتنمر عليها وتعليقات مسيئة ومزعجة وهذا ما ممكن نسميه بالتنمر الالكتروني”.

وأضافت: “هاد التنمر كينتج عليه أن الضحايا ممكن يتصابو بحالة اكتئاب وكيبداو يحسو بالإهانة وكتزعزع الثقة فالنفس عندهم وممكن أنها توصل لأفكار انتحارية كما ممكن أنه يسبب ليه في اضطرابات نفسية”.