• القوة الضاربة في الطوابير.. جزائريون شادين النوبة على البوطا!
  • يوم الخميس المقبل.. 4 نقابات في قطاع الصحة تخوض إضرابا موحدا
  • رغم غياب بوريطة.. الخارجية الإسبانية تؤكد أنها ستواصل تعزيز علاقاتها مع المغرب
  • انعقاد لجنة الاستثمارات.. الحكومة تصادق على مشاريع استثمارية بحوالي 4 ملايير درهم (صور)
  • كاين اللي مشى يدور وكاين اللي مشى يتعالج.. مغاربة واحلين فالخارج
عاجل
الخميس 20 يونيو 2019 على الساعة 18:00

طموح المنتخب/ علاقته مع رونار/ الموت من أجل القميص/ الطفولة.. فيصل فجر يكشف حقائق مثيرة

طموح المنتخب/ علاقته مع رونار/ الموت من أجل القميص/ الطفولة.. فيصل فجر يكشف حقائق مثيرة

كشف الدولي فيصل فجر، في حوار خاص مع صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية، عن حقائق كثيرة، من بينها طموحه مع المنتخب الوطني المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى علاقته بالناخب الوطني هيرفي رونار وطفولته وحبه للمنتخب.

هل بطولة كأس الأمم الإفريقية ستكون لك متنفسا بعد موسم مخيب للآمال مع كان الفرنسي؟
بطبيعة الحال، بالنسبة للطريقة التي أعيش فيها مع المنتخب، هناك اختلاف في المهنية، وفي طريقة العمل، وفي العديد من الخصائص، لكن على العموم الأجواء رائعة، هناك احترام من طرف الشباب للاعبين القدامى، بسبب العقلية المختلفة في المنتخب.

أنا لا أهاجم غرفة ملابس النادي، ولكن بطبيعة الحال هناك اختلاف بين عقلية لاعبي منتخب المغرب وعقلية لاعبي كان، بعضهم سيقول لأن هيرفي رونار يملك عقلية مغايرة عن مدرب كان، لكن ليس هذا فقط، بل في المنتخب المغربي توجد أسماء تملك الحس مثل بنعطية وفجر وبلهندة وبوصوفة، وهم قادرون على قول “اهدؤوا، هيا إلى العمل”، أو شيء من هذا القبيل، فالمدرب دائما يحتاج إلى لاعبين يهدؤون الأوضاع داخل غرفة الملابس، في فرق يجدهم وفي أخرى لا ينجح في ذلك.
ما هو هدف المنتخب المغربي في مصر؟
لا يوجد ضغط وبدون ضغط نعلم جيدا أننا مجموعة رائعة، تعيش بشكل جيد وتعمل جيدا، نحن عائلة. ونعلم لماذا نحن ذاهبون. وسنظهر في مصر ما نحن قادرون على فعله، وسنحاول الذهاب إلى أبعد مدى، وحسب المراقبين والنقاد، فنحن ضمن الفرق المرشحة.

هل حقا أنتم مرشحون؟
بكل تأكيد! لا أريد أن أقول هذه العبارة “مرشحون”، خاصة في إفريقيا، فعقلية الفرق مختلفة جدا، هنا يلعبون حبا في أوطانهم، وهم مستعدون للموت.
وعن وضعي، أنا مستعد للموت فوق أرضية الملعب من أجل بلدي، غضب الفوز موجود فيا دائما، ويكون أكثر حدة عندما أحمل القميص الوطني، هناك شيء غريب يزيدني قوة، أحس بشيء مختلف لا أحس بمثله مع النادي، إلا في حالة كنت تلعب مع النادي لسنوات طوال، خمس أو ست أو تسع أو عشر سنوات! نعم في هذه الحالة سيحسون بذلك.

أما أقل من هذه المدة لا أعتقد، ولكن عندما ألعب للوطن الأم، أحس بأشياء مختلفة كليا، وسنحاول جميعا أخذ المنتخب إلى أقصى حد ممكن، لا أريد أن أقول نصف النهائي أو الربع أو النهائي، فهذا زائف، إذا قلت الربع سيقولون لماذا لا النهائي؟ أنا لست فيصل، أريد الوصول إلى النهائي مع احترامي لجميع المنتخبات الإفريقية، لكن المغرب سيقول كلمته.

المغرب ينتظر منذ زمن الفوز باللقب، لقد شاهدت جميع مشاركات المنتخب المغربي، وأول ما شاهدته كعاشق للمنتخب كان كأس العالم 1998، من يقول لك بأنه شاهد التلفاز في سن الخامسة فهو يبالغ لنتوقف عن الكلام الفارغ، ولكن المشاهدة الصحيحة تكون في سن الثامنة أو التاسعة أو العاشرة، كأس العالم 1994 كنت أبلغ حينها 5 سنوات، شاهدت بعض اللقطات على موقع يوتيوب، أو ما حكاه لي والدي وأخي الأكبر، كأس الأمم الإفريقية 2004 عايشتها بكل جوارحي مثل كأس العالم 1998، أملك قبعات وأقمصة وصور تذكارية على حاسوبي القديم، وأملك قميصا للدولي السابق مصطفى حجي والذي يعمل الآن ضمن الطاقم التقني للمنتخب.

 

2004 في آخر نهائي للمغرب في “الكان” خرج بخسارة ضد تونس بهدفين مقابل هدف، ماذا تتذكر من هذا الحدث؟
لا أحد كان يتوقع أن تقوم هذه المجموعة بإنجاز، لكنها وصلت إلى النهائي، أملك ذكريات كأن ذلك حدث البارحة، ثم بعد ذلك لم يحقق المنتخب إنجازا كبيرا، رغم الأسماء الموجودة، للأسف، المغرب مثل الدول اللاتينية، الناس هنا يعشقون كرة القدم بشكل جنوني وهيستري، نحن نحب كرة القدم.
في كأس العالم السابق في روسيا، حضر 40 ألف مغربيا، منذ صغري وأنا أشاهد الجميع يلعب كرة القدم في المغرب، وفي كل مكان، الشوارع والأحياء والشواطىء وحتى على الأرصفة، عندما يقولون إنها البرازيل فهذا صحيح، إنها برازيل إفريقيا.
ولكن لماذا لم يحقق المنتخب المغربي إنجازات كبيرة؟
لو كنت أملك شرحا لكنت سأعطيه، ولكن الآن في هذه اللحظة، علينا أن نكون متحدين ومجتمعين، جميع المغاربة. أعلم أنهم كذلك ولكن نحن كلاعبين يجب أن نتحد أكثر، فنحن من يلعب على أرضية الميدان منذ ثلاث سنوات ونحن نسير في خطى جد جيدة.
هل نستطيع القول إن هذا البرنامج انطلق في كان 2017 في الغابون؟
نعم نحن في منحى تصاعدي، مع إمكانية الدخول في مشروع آخر بأهداف أخرى، ورغبات وطموحات أخرى.
في الغابون قدمنا بطولة جيدة ووصلنا ربع النهائي رغم غيابات مهمة، وأحسسنا بالخيبة لأننا كنا نرى أننا قادرون على تجاوز المنتخب المصري.
وبعد ذلك ذهبنا إلى كأس العالم، وكنا نملك مقومات جيدة لكن أحبطنا في المباراة الأولى، والآن في “كان 2019” نملك ورقة رابحة يجب أن نستغلها، ونتم ما نقوم به منذ مجيء رونار.

كيف هي علاقتك مع هيرفي رونار؟
علاقة مدرب بلاعب، يطبعها الكثير من الاحترام داخل وخارج العمل، احترام إنساني، حيث تسير الأمور بشكل جيد.
مثل الرجال، فهو يعرف في اختياراته أنه عليه أن يتعامل مع الرجال.

ويحب هذه النوعية من اللاعبين…
يحب ذلك كثيرا، عندما يسأل الناس هل تملك شيء لتفعله حيال ذلك؟ سأجيبك، هناك لاعبون ولكن المدرب موجود أيضا، إذا قلت إننا وحيدون أي اللاعبون فهذا كذب، لقد جاء رونار، ووضع بصمته، كان له تأثير، هو يعرف العقلية الإفريقية، ويعلم كيف تسير الأمور، لقد حددوا له أهدافا لبلوغها، وقد حققها، أنا لست هنا للتطبيل له، ولكن أحب قول الحقيقة، وما أفكر فيه، إنه هنا من أجل القيام بدور، وهو يعرف كيف يسير الأمور، أعتقد أنه يملك صورة شخص صعب، ولكن يعرف متى يكون صعبا ومتى يصير شخصا لطيفا، باختصار إنه شخص وسطي. لأن في كرة القدم إذا كنت رائعا جدا ولطيفا جدا وحسنا جدا وسهل الخداع، فسيأكلونك. وإذا كنت صارما جدا لن يتبعك أحد.
رونار نجح مع المنتخب لأنه وجد رجالا يتعامل معهم، والذين يملكون حس المسؤولية، ويملكون الكثير ليقدموه داخل المنتخب المغربي، وكجميع المنتخبات هناك تكتلات، ولكنها إيجابية، العديد من اللغات هناك من يتحدث الإسبانية ومن يتحدث الفرنسية والعربية والإنجليزية، وهذا ربح للمنتخب.
نحن نشعر بأننا في مدرسة ونتعلم لغات جديدة، هذا شيء جميل، ونكون سعداء جدا عندما نلتقي مرة ثانية، الأجواء تكون رائعة.