• وقفوا الند للند ضد البرازيل.. المنتخب الوطني يودع مونديال الفوتسال
  • “تسبيق تصدير”.. منتوج جديد يطلقه القرض الفلاحي للمغرب
  • مراكش.. سيدة تتعرض للسرقة تحت التهديد والسلطات الأمنية تفتح تحقيقا
  • كازا.. إغلاف مفاجئ لنفق “الموحدين”!
  • دخل فيهم رموك.. وفاة 6 أشخاص من عائلة واحدة ضواحي الداخلة
عاجل
الثلاثاء 27 يوليو 2021 على الساعة 08:30

ضمن وفد مغربي.. عمر هلال في روما للمشاركة في قمة أممية حول النظم الغذائية

ضمن وفد مغربي.. عمر هلال في روما للمشاركة في قمة أممية حول النظم الغذائية

يشارك المغرب في قمة الأمم المتحدة التمهيدية حول النظم الغذائية، المنطلقة أشغالها يوم أمس الاثنين (26 يوليوز)  والمستمرة إلى غاية يوم الأربعاء المقبل في روما، بوفد دبلوماسي يضم كلا من عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، و يوسف بلا، السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الوكالات الأممية بروما.

وخلال مؤتمر ما قبل القمة، نوه أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته الترحيبية، بـ”التآزر الدولي الهادف إلى الاستجابة للتحديات المتعلقة بالنظم الغذائية التي كشف عنها فيروس كورونا”.

هذا وسلط غوتيريش الضوء على أن “الفقر وعدم المساواة في الدخل وارتفاع تكلفة الغذاء” هي المسؤولة عن هذه العلل، وكيف أن تغيّر المناخ والصراعات كانت “عواقب ومحركات لهذه الكارثة”.

ومن جانبها شددت أمينة محمد، نائبة الأمين العام، على أن “معالجة الجوع وسوء التغذية من التحديات التي يجب على المجتمع الدولي أن يرتقي إليها “لأن لدينا الوسائل للقيام بذلك”، مرحبة بحقيقة أن 145 دولة قد شرعت بالفعل في حوارات وطنية لاتخاذ قرار بشأن الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه النظم الغذائية المستدامة بحلول عام 2030″، في إشارة إلى الاجتماعات المنتظمة عبر الإنترنت والمنتديات العامة والدراسات الاستقصائية مع الشباب والمزارعين والشعوب الأصلية والمجتمع المدني والباحثين والقطاع الخاص وقادة السياسات ووزراء الزراعة والبيئة والصحة والتغذية والمالية.

وأشار بيان نشره موقع الأمم المتحدة، أن نتائج هذه التبادلات ستسهم في “الإجراءات المقترحة المنظمة حول مسارات العمل الخمسة للقمة لتحويل إنتاج الغذاء والاستفادة من الأهمية بعيدة المدى للنظم الغذائية”.

وتهدف القمة إلى “تسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة، والتحضير لأشغال القمة والتوصيات التي ستنتج عنها، مع تعبئة الإرادة السياسية قصد تحفيز التغيير في الميدان، من خلال إجراء نقاشات رفيعة المستوى، بشأن القضايا المتعلقة بالقضاء على الجوع، والتحدي الثلاثي المتعلق بتحقيق أهداف التغذية، المناخ والتنوع البيولوجي”.