• نوال المتوكل: أخنوش حط على كتفو مسؤولية تحقيق الإقلاع التنموي… ووزارة الرياضة كتوجد أبطال المستقبل
  • حصلو من بعد الانقلاب.. سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو والسفارة تُطمئن
  • هددت بالتصعيد.. جمعية هيئات المحامين تتهم وهبي بالإقصاء وتغييب الحوار
  • في معرض الجماعات الترابية بالكوت ديفوار.. رواق المغرب يتوج بجائزة الأفضل في إفريقيا (صور)
  • أحدثت خلية تتبع.. سفارة المملكة في بوركينا فاسو تطالب الجالية المغربية بالحذر
عاجل
الأربعاء 14 سبتمبر 2022 على الساعة 16:00

صدمة بعد وفاة طالبين.. تفاصيل فاجعة الحي الجامعي لوجدة (صور وفيديوهات)

صدمة بعد وفاة طالبين.. تفاصيل فاجعة الحي الجامعي لوجدة (صور وفيديوهات)

‎فاجعة الحي الجامعي بمدينة وجدة، تختلف الروايات وتتعد التصريحات، كل من موقعه، لكن الحقيقة واحدة: حمزة وحسام، طالبان شابان، فقدا حياتهما وأحزنا أسرتيهما وأصدقاءهما.

شنو وقع؟
‎في تصريح لموقع “كيفاش”، كشف طالب في شعبة القانون، فضل عدم ذكر اسمه، بعض تفاصيل الحادث، مرجحا أن تماسا كهربائيا كان سببا في نشوب الحريق.
‎وقال الشاب، في اتصال مع الموقع “كنا في الغرف ديالنا تقريبا ما بين الخمسة ونص والستة ديال الصباح حتى كنسمعو الطرطيق، حليت الباب نشوف شنو كاين لقيت الدخان، قلتها لصاحبي وفيقنا الدراري اللي معانا في البيت… حنا كنا في الطابق اللي فوق من الطابق اللي شعلات فيه العافية يعني ما يمكنش نزلو في الدروج”.
‎وأضاف: “مشينا للبالكون اللي كينزل لباب الإغاثة ولكن لقيناه مسودي بقينا كنضربو فيه حتى مشى لينا الجهد كامل، وحوايجنا كلهم ولاو كحلين بالدخان وبنادم ما كيبان ليه والو غير الظلام”، موضحا: “الباب ديال الإغاثة كان مشارك مع الباب ديال البنات بقينا كنضربو فيه حتى هو لقيناه مسودي من الفوق حتى للتحت، بقى عندنا حل واحد هو نقزو من البالكون”.

‎وتابع الشاب: “أنا اللي صورت الفيديو ديال التنقاز، الدري اللي نقز الأول يمكن را تشلل من رجليه، وحنا ملي شفناه هاكاك الدراري خافو ما قدروش ينقزو صافي قلنا نجيبو البونجات اللي كنعسو عليهم باش نقزو فوقهم”.


‎وأكد أن “الدري اللي مات “حسام” كان معانا في البالكون وما عرفتش علاش ما نقزش ورجع، كاين اللي كيقول راه رجع يعتق الدراري اللي كانو حاصلين ولكن السبب الحقيقي ما معروفش سرّو داه معاه”.
‎وواصل حديثه “ملي نقزنا لقينا الباب ديال الإغاثة اللي في السفلي فين كان حمزة الولد الثاني اللي مات حتى هو مسودي بقينا كنضربو فيه ووالو ما بغاش يتحل حتى جات الوقاية المدنية وقطعوه”.


‎وتابع: “حمزة مسكين ملي خرج بقى كيجري تقريبا من فين كنسكنو حتى لباب ديال الحي لدرجة الآثار ديال الدم ديال رجليه باقيين، وما وقف حتى طاح جزء من الساق ديالو عاد حبس وكان محروق بزاف، وحتى حسام ملي خرجوه كان محروق بزاف”.

‎كما أكد الشاب في حديثه مع الموقع أنه تعرض وبعض الطلاب الآخرين للسرقة، قائلا: “المشكل في الوقت اللي كنا كنحاربو الموت وكنحاولو نخرجو كاينين طلبة آخرين اللي دخلو كيشفرو لينا في الحوايج ديالنا، أنا مشى ليا الصاك ديالي وصاحبي مشات ليه 2000 درهم وبزاف اللي مشاو ليهم بيسيات وشحال من حاجة”.
‎وشدد على أن “الإدارة حتى وقع الحادث ومات اللي مات عاد ناضو كيصايبو في القفولة والبيبان والضو باش ملي تجي اللجنة يلقاو داك الشي مزيان”.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0359Gv9NjvGA4wVcLr6vAKuy6mncC1y9tTPBi6J9d2mL4UBvKo3E9ibArLjJSrs1ZAl&id=100057838129199

شنو كتقول الإدارة؟
‎وفي اتصال مع موقع “كيفاش”، رفض مدير الحي الجامعي الإدلاء بأي تصريح، مبررا ذلك بأنه ليس له الحق بالإدلاء بالتصريحات أو الدخول في تفاصيل الحادث.
‎وقال مدير الحي الجامعي: “عيطو للمكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية هما اللي يعطيوكم المعلومات الكافية، أما أنا ما نقدر نقول حتى حاجة حيت خاصني الإذن من عند الوزارة اللي تابع ليها”.
‎وحاول الموقع التواصل مع المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية إلا أن هاتف هذا الأخير ظل يرن دون رد.
‎كما تواصل موقع “كيفاش” مع رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، لمعرفة تفاصيل وأسباب الحادث، إلا أنه رفض هو الآخر الإدلاء بأي تصريح للموقع تحت ذريعة أن الحي الجامعي مؤسسة منفصلة التدبير عن الجامعة.

إقرأ أيضا: رئيس جامعة محمد الأول في وجدة: الحي الجامعي مؤسسة منفصلة التدبير عن الجامعة

مأساة الحريق
‎وتعود تفاصيل الحادث إلى أول أمس الاثنين (12 شتنبر)، على خلفية اندلاع حريق في الحي الجامعي المذكور، ما تسبب في إصابة حوالي 24 طالبا بحروق وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة.
‎وإثر ذلك، وجه جلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية من أجل نقل طالبين كانوا مصابين بحروق بالغة الى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدار البيضاء عبر مروحية خاصة لتلقي العلاجات اللازمة، قبل أن توافيهما المنية.