• مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول
  • جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
عاجل
الثلاثاء 30 أغسطس 2022 على الساعة 17:00

شراكات استراتيجية واعدة.. المغرب يدشن أفقا جديدا للتعاون الأوروبي

شراكات استراتيجية واعدة.. المغرب يدشن أفقا جديدا للتعاون الأوروبي

في وقت تنهمك فيه دول مجاورة في حشد العداء ضد المغرب، تواصل المملكة سيرها في إبداع شراكات دبلوماسية استراتجية بأبعاد جديدة تكرس للمغرب دوره الاستراتيجي في المنطقة كقوة إقليمية واقتصادية كبرى.

أبعاد جديدة

سواء تعلق الأمر بإسبانيا، ألمانيا، أو غيرها من دول الاتحاد الأوروبي، يعتبر المغرب أكبر شريك تجاري للاتحاد إقليميا. كما يعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستثمر أجنبي في المغرب حيث يُمثل أكثر من نصف الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وبثقلها في الاتحاد الأوروبي، أكدت ألمانيا على لسان رئيسة دبلوماسيتها، خلال زيارتها الأخيرة إلى الرباط، أن موقع المغرب باعتباره شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي وألمانيا، بشمال إفريقيا وبإفريقيا بشكل عام.

التقارب المغربي الألماني

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الألمانية إلى المغرب والملفات التي تم تدارسها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، تبرز الأبعاد الجديدة التي أصبحت تأخذها العلاقات المغربية الألمانية”.

وأوضح نشطاوي، أن “المغرب بخطى ثابتة يمضي في تعزيز شراكاته مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي، حيث أن الدعم السياسي الألماني لخيار الحكم الذاتي للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، فتح الباب أمام الشراكة المغربية الألمانية في مجالات متعددة لعل أهمها الشراكة الاقتصادية”.

وتابع الخبير في العلاقات الدولية، قائلا: نحن أمام تنوع للشراكات مع ألمانيا الدولة القوية والمتطورة في الاتحاد الأوروبي ولعل هذا التعاون سيمتد إلى مجالات كثيرة خاصة بالنظر إلى التوجهات الألمانية الجديدة في قطاعات مهمة، لافتا إلى “إمكانية استقرار عدد من الصناعات الألمانية في المغرب”.

أقرأ أيضا: الصحراء المغربية.. نظّارة المملكة إلى العالم (صور)

الاتحاد الأوروبي.. مواقف ثابتة

جدد الاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي، دعمه لحل سياسي عادل وواقعي ومستدام في الصحراء المغربية، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من جميع الأطراف لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

في سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.