• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
الثلاثاء 15 يونيو 2021 على الساعة 08:00

سفير المغرب في الأمم المتحدة: تسوية قضية الصحراء لا يمكن تصورها إلا في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب

سفير المغرب في الأمم المتحدة: تسوية قضية الصحراء لا يمكن تصورها إلا في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب

جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين (14 يونيو) أمام اللجنة الـ24 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التأكيد أن مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمملكة، تظل الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء المغربية.

وشدد هلال، في مداخلة أمام اللجنة، على أن “المغرب يجدد التأكيد وبقوة على أن الحل السياسي والواقعي والعملي والمستدام والقائم على التوافق، الذي يدعو إليه مجلس الأمن، لا يمكن تصوره إلا في إطار السيادة والوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة، وذلك على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي”.

وأوضح هلال، في هذا السياق، أن مبادرة الحكم الذاتي “تحظى بالدعم الكامل لساكنة الصحراء المغربية والمجتمع الدولي. ويرحب بها مجلس الأمن ويعتبرها حلا جادا وذا مصداقية في جميع قراراته منذ سنة 2007، كما تحظى بدعم عدد كبير جدا من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة باعتبارها الحل السياسي الوحيد لهذا النزاع الإقليمي”.

وأضاف أن هذا الدعم تم التعبير عنه على نطاق واسع خلال الدورة الأخيرة للجنة الرابعة، وأيضا خلال “المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، الذي انعقد بشكل افتراضي، في 15 يناير 2021، مع مشاركة 40 دولة من مناطق مختلفة من العالم.

إضافة إلى ذلك، أشار الدبلوماسي المغربي إلى “أن الدليل الآخر على الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء هو إعلان القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، في 10 دجنبر 2020، بالاعتراف بالسيادة التامة والكاملة للمملكة المغربية على صحرائها، وكذلك افتتاح 22 قنصلية عامة، من بلدان إفريقية وعربية ومن الكاريبي ودول أخرى، في مدينتي العيون والداخلة في الصحراء المغربية”.

كما شدد هلال على أن “المواقف المتخلفة للأطراف الأخرى قد تم إقبارها بشكل نهائي من قبل مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة منذ أكثر من عقدين من الزمن”.

وفي الختام، أبرز هلال أن “المغرب يظل ملتزما بالعملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ عام 2007، وتسهيل مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بغية التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.

كما جدد هلال التأكيد على “تشبث المغرب بمسلسل الموائد المستديرة المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن 2468 و2494 و2548 بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو””، مشيرا إلى أن المبعوث الشخصي المقبل سيتعين عليه استئناف هذا المسلسل للموائد المستديرة، الذي توقف مع السيد هورست كولر، ومع نفس المشاركين ووفقا للطرق نفسها.